نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابذكر ما رثى به عمات النبي صلى الله عليه وسلم أباهن عبد المطلب
له فضل مجد على قومه منير يلوح كضوء القمر
أتته المنايا فلم تسوه بصرف الليالي وريب القدر
وقالت ابنته عاتكة تبكيه:
أ عينيّ جودا ولا تبخلا بدمعكما بعد نوم النيام
أ عينيّ واستعبرا واسكبا وشوبا بكاءكما بالسّدام
أ عينيّ واستخرطا واسجما على رجل غير نكس كهام
على الجحفل الغمر في النائبات كديم المساعي وفيّ الذمام
على شيبة الحمد وارى الزناد وذي مصدق بعد ثبت المقام
وسيف لدى الحرب صمصامة ومردى المخاصم عند الخصام
وسهل الخليقة طلق اليدين وف عدملي صمصم لهام
تنبّك في باذخ بيته رفيع الذؤابة صعب المرام
وقالت أم حكيم البيضاء ابنته تبكيه:
ألا يا عين جودي واستهلّي وابكي ذا الندى والمكرمات
ألا يا عين ويحك اسعديني بدمع من دموع هاطلات
وابكي خير من ركب المطايا أباك الخير تيّار الفرات
طويل الباع شيبة ذا المعالي كريم الخيم محمود الحبات
وصولا للقرابة هبزريا وغيثا في السنين الممحلات
وليثا حين تشتجر العوالي تروق له عيون الناظرات
عقيل بني كنانة والمرجى إذا ما الدهر أقبل بالهنات
ومفزعها إذا ما هاج هيج بداهية خصيم المعضلات
فابكيه ولا تسمي لحزن وابكي ما بقيت الباكيات
وقالت أميمة ابنته تبكيه:
ألا هلك الداعي العشيرة ذو العقد وساقي الحجيج والمحامي عند المجد
ومن يألف الضيف الغريب بيوته إذا ما سماء الناس تبخل بالرعد
أبو الحارث الفياض خلّى مكانه فلا تبعدنّ فكل حيّ إلى بعد
فأنّى لباك ما بقيت وموجع وكان له أهلا لما كان من وجد
سقاك وليّ الناس في القبر ممطرا وسوف أبكيه وإن كنت في اللحد
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=476
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

