نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابإسلام خزيم بن فاتك
الزهري هو عبد الرحمن بن عطاء.
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما و لا عبدا ولا أمة ولا شاة ولا بعيرا.
وفي رواية: ولا بقرة، ولا أوصى.
روينا ذلك من حديث ابن حبّان، عن إسحاق، عن أحمد بن الصباح، عن إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن ذر، عن عائشة رضي الله عنها.
إسلام خزيم بن فاتك
روينا من حديث ابن إسحاق، وحديث أبي عبد الله الحاكم، أما الحاكم فقال:
حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن شيم الحضرمي، ثنا محمد بن خليفة الأسدي، ثنا الحسين بن محمد بن علي، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم لابن عباس: حدثني بحديث يعجبني. فقال: حدثني خزيم بن فاتك. وقال ابن إسحاق: حدثني سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال خزيم بن فاتك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ألا أخبرك كيف كان بدء إسلامي؟ قال: بلى. قال: بينما أنا في طلب إبل لي، قال ابن عباس: قال: إذ وجدتها فعقلتها، وتوسدت ذراع بعير منها. قال ابن إسحاق:
وناديت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه. قال الحاكم: وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية؟ قال: وإذا هاتف يهتف بي فقال:
ويحك عذ بالله ذي الجلال والمجد والأنعام والأفضال
منزّل الحرام والحلال ووحّد الله ولا تبالي
ما هول ذي الجن من الأهوال إذ تذكر الله على الأميال
وفي سهول الأرض والجبال وصار كيد الجن في سفال
إلا التقي وصالح الأعمال
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=567
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

