تميَّز نسبة هذا النص عن مصنفات ابن العربي، ولا تنسب إليه دون تحقيق.
☷ الفهرسرقم السجل 105
سورة آل عمران — الآيات 1
﴿ الم * الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم ﴾ مرّ تأويله ﴿ نزل عليك الكتاب بالحق ﴾ أي: رقّاك رتبة فرتبة، ودرجة فدرجة، بتنزيل الكتاب عليك منجماً إلى العلم التوحيدي الذي هو الحق باعتبار الجمع المسمّى بالعقل القرآني ﴿ مصدّقاً لما بين يديه ﴾ من التوحيد الأزليّ السابق المعلوم في العهد الأول المخزون في غيب الاستعداد ﴿ وأنزل التوراة والإنجيل من قبل ﴾ هكذا ثمّ ﴿ أنزل الفرقان ﴾ أي: التوحيد التفصيليّ الذي هو الحق باعتبار الفرق المسمّى بالعقل الفرقانيّ، وهو منشأ الاستقامة ومبدأ الدعوة ﴿ إنّ الذين كفروا ﴾ أي: احتجبوا عن هذين التوحيدين بالمظاهر والأكوان التي هي آيات التوحيد في الحقيقة ﴿ لهم عذاب شديد ﴾ في البعد والحرمان ﴿ والله عزيز ﴾ أي: قاهر ﴿ ذو انتقام ﴾ لا يقدر وصفه ولا يبلغ كنهه ولا يقدر على مثله، منتقم ﴿ لا يخفى عليه شيء ﴾ في العالمين، فيعلم مواقع الانتقام ﴿ منه آيات محكمات ﴾.
الرابط الدائم: /books/qashani.php?id=105
الطبعة والمصدر
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

