تجاوز إلى المحتوى
✦ ترجمان الأشواق

23. وادي العقيق

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 24

23. وادي العقيق

1سُحَيْراً أَنَاخُوا بِوَادِي الْعَقِيقِ *** وَقَدْ قَطَعُوا كُلَّ فَجٍّ عَمِيقِ
2فَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَّا وَقَدْ *** رَأَوْا عَلَماً لَائِحاً فَوْقَ نِيقِ
3إِذَا رَامَهُ النَّسْـرُ لَمْ يَسْتَطِعْ، *** فَمِنْ دُونِهِ كَانَ بَيضُ الْأنُوقِ
4عَلَيْهِ زَخَارِفُ مَنْقُوشَة *** رَفِيعُ الْقَواعِدِ مِثْلُ الْعَقُوقِ
5وَقَدْ كَتَبُوا أَسْطُراً أَوْدَعُوهَا، *** أَلَا مَنْ لِصَبٍّ غَرِيبٍ مَشُوقِ
6لَهُ هِمَّة فَوْقَ هٰذَا السِّمَاكِ، *** وَيُوطَأُ بِالْخُفِّ وَطْأَ الْحَرِيقِ
7وَمَسْكِنُهُ عِنْدَ هٰذَا الْعُقَابِ، *** وَقَدْ مَاتَ فِي الدَّمْعِ مَوْتَ الْغَرِيقِ
8قَدَ أسْلَمَهُ الْحُبُّ لِلْحَادِثَاتِ، *** بِهٰذَا الَمكَانِ بغَيْرِ شَفِيقِ
9فَيَا وَارِدِينَ مِيَاهَ الْقُلِيْبِ، *** وَيَا سَاكِنِينَ بِوَادِي الْعَقِيقِ
10وَيَا طَالِباً طَيْبَة زَائِراً، *** وَيَا سَالِكَينَ بِهٰذَا الطَّرِيقِ
11أَفِيقُوا عَلَيْنَا، فَإِنَّا رُزِئْنَ *** بُعَيْدَ السُّحَيْرِ قُبَيْلَ الشُّـرُوقِ
12بِبَيْضَاءَ غَيْدَاءَ بَهْتَانَة، *** تُضَوِّعُ نَشْـراً كَمِسْكٍ فَتِيقِ
13تَمَايَلُ سَكْرَى، كَمِثْلِ الْغُصُونِ، *** ثَنَتْهَا الرِّيَاحُ كَمِثْلِ الشَّقِيقِ
14بِرِدْفٍ مَهُولٍ كَدِعْصِ النَّقَ *** تَرَجْرَجَ مِثْلَ سَنَامِ الْفَنِيقِ
15فَمَا لَامَنِي فِي هَوَاهَا عَذُولٌ، *** وَلَا لَامَنِي فِي هَوَاهَا صَدِيقِي
16وَلَوْ لَامَنِي فِي هَواهَا عَذُولٌ *** لَكَانَ جَوَابِي إِلَيْهِ شَهِيقِي
17فَشَوْقِي رِكَابي، وَحُزْنِي لِبَاسِي، *** وَوَجْدِي صَبُوحِي، وَدَمْعِي غَبُوقِي

رابط دائم لهذا المقطع: /books/turjuman.php?id=24

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.