نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب2. يا حادي العيس
1 | مَا رَحَّلُوا يَوْمَ بَانُوا الْبُزَّلَ الْعِيسَ | *** | إِلاَّ وَقَدْ حَمَلُوا فِيهَا الطَّوَاوِيسَ |
2 | مِنْ كُلِّ فَاتِكَة الْأَلْحَاظِ مَالِكَة | *** | تَخَالُهَا فَوْقَ عَرْشِ الدُّرِّ بَلْقِيسَ |
3 | إِذَا تَمَشَّتْ عَلى صَرْحِ الزُّجَاجِ تَرَى | *** | شَمْساً عَلى فَلَكٍ فِي حِجْرِ إِدْرِيسَ |
4 | يُحْيِي، إِذَا قَتَلَتْ بِالْلَّحْظِ، مَنْطِقُهَ | *** | كَأَنَّهَا عِنْدَمَا تُحْيِي بِهِ عِـيسَى |
5 | تَوْرَاتُهَا لَوْحُ سَاقَيْهَا سَناً وَأَنَ | *** | أَتْلُو وَأَدْرُسُهُا كَأَنَّنِي مُوسَى |
6 | أُسْقُفَّة مِنْ بَنَاتِ الرُّومِ عَاطِلَة | *** | تَرَى عَلَيْهَا مِنَ الْأَنْوَارِ نَامُوسَ |
7 | وَحْشِيِّة مَا بِهَا أُنْسُ قَدِ اْتَّخَذَتْ | *** | فِي بَيْتِ خُلْوَتِهَا لِلذِّكْرِ نَاوُوسَ |
8 | قَدْ أَعْجَزَتْ كُلَّ عَلاَّمٍ بِمِلَّتِنَ | *** | وَدَاوُدِيّاً، وَحَبْراً ثُمَّ قِسِّيسَ |
9 | إِنْ أَوْمَأَتْ تَطْلُبُ الْإِنْجِيلَ تَحْسَبُهَ | *** | أَقِسَّة أو بَطَارِيقاً شَمَامِيسَ |
10 | نَادَيْتُ، إِذْ رَحَّلَتْ لِلْبَيْنِ نَاقَتَهَ: | *** | يَا حَادِيَ الْعِيسِ لا تَحْدُو بِهَا الْعِيسَ |
11 | عَبَّيْتُ أَجْيَادَ صَبْرِي يَوْمَ بَيْنِهِمُ | *** | عَلى الطَّرِيقِ كَرَادِيساً كَرَادِيسَ |
12 | سَأَلْتُ إِذْ بَلَغَتْ نَفْسِـي تَرَاقِيَهَ | *** | ذَاكَ الْجَمَالَ وَذَاكَ الْلُّطْفَ تَنْفِيسَ |
13 | فَأَسْلَمَتْ، وَوَقَانَا اللهُ شِرَّتَهَا، | *** | وَزَحْزَحَ المَلَكُ المَنْصُورُ إِبْلِيسَ |
رابط دائم لهذا المقطع: /books/turjuman.php?id=3
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

