اختر مقطعاً من الفهرس أو ابحث داخل النص.
☷ فهرس الكتاب- 1المقدمة
- 2بيان عقيدة الشيخ المختصرة المبرئة له من سوء الاعتقاد
- 3الفصل الأول: في بيان نبذة من أحوال الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه.
- 4المبحث الأول: في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له
- 5المبحث الثاني: في حدوث العالم
- 6المبحث الثالث: في وجوب معرفة اللّه تعالى على كل عبد بقدر وسعه
- 7المبحث الرابع: في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق وأنها ليست معلومة في الدني لأحد
- 8المبحث الخامس: في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه ولا موجب أوجب ذلك عليه
- 9المبحث السادس: في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له بابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد
- 10المبحث السابع: في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان لعدم دخوله في حكم خلقه
- 11المبحث الثامن: في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا
- 12المبحث التاسع: في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس مثل معقول ولا دلت عليه العقول
- 13المبحث العاشر: في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن
- 14المبحث الحادي عشر: في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة ثم أوجدها على حد ما علمه
- 15المبحث الثاني عشر: في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع على غير مثال سبق عكس ما عليه عباده
- 16المبحث الثالث عشر: في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته وبيان ما يقتضي التنزيه والعلمية ولا ما يقتضيهم
- 17المبحث الرابع عشر: في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير
- 18المبحث الخامس عشر: في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية
- 19المبحث السادس عشر: في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي
- 20المبحث السابع عشر: في معنى الاستواء على العرش
- 21المبحث الثامن عشر: في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم إلا إن خيف من عدم التأويل محظور كما سيأتي بسطه إن شاء اللّه تعالى
- 22المبحث التاسع عشر: في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى
- 23المبحث العشرون: في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره عليه الصلاة والسلام
- 24المبحث الحادي والعشرون: في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام
- 25المبحث الثاني والعشرون: في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب وفي الآخرة لهم بالأبصار بلا كيف في الدنيا والآخرة أي: بعد دخول الجنة وقبله
- 26المبحث الثالث والعشرون: في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم
- 27المبحث الرابع والعشرون: في أن اللّه تعالى خالق لأفعال العبد كما هو خالق لذواتهم
- 28المبحث الخامس والعشرون: في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالق لأعمالهم
- 29المبحث السادس والعشرون: في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابت ولو بلغ أقصى درجات القرب على ما سيأتي بيانه
- 30المبحث السابع والعشرون: في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة
- 31المبحث الثامن والعشرون: في بيان أنه لا رازق إلا اللّه تعالى
- 32المبحث التاسع والعشرون: في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السحر ونحوه
- 33المبحث الثلاثون: في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
- 34المبحث الحادي والثلاثون: في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من كل حركة أو سكون أو قول أو فعل ينقص مقامهم الأكمل
- 35المبحث الثاني والثلاثون: في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم وبيان أنه أفضل خلق اللّه على الإطلاق وغير ذلك
- 36المبحث الثالث والثلاثون: في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما وبيان امتناع رسالة رسولين معا في عصر واحد وبيان أنه ليس كل رسول خليفة وغير ذلك من النفائس التي لا توجد في كتاب
- 37المبحث الرابع والثلاثون: في بيان صحة الإسراء وتوابعه وأنه رأى من اللّه تعالى صورة ما كان يعلمه منه في الأرض لا غير وما تغيرت عليه صلى اللّه عليه وسلم صورة اعتقاده حال كونه في الأرض
- 38المبحث الخامس والثلاثون: في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين كما به صرح القرآن
- 39المبحث السادس والثلاثون: في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة على ما سيأتي فيه وهذه فضيلة لم يشركه فيها أحد من المرسلين
- 40المبحث السابع والثلاثون: في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم من الأحكام وعدم الاعتراض على شيء منه
- 41المبحث الثامن والثلاثون: في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا ثم الأنبياء الذين لم يرسلوا ثم خواص الملائكة ثم عوامهم ونسكت عن الخوض في تفاضل المرسلين بعد محمد على التعيين إلا بنص صريح
- 42المبحث التاسع والثلاثون: في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها وذكر نفائس تتعلق بها لا توجد في كتاب أحد ممن صنف في الملائكة فإن منزع هذا المبحث الكشف والنقول فيه عزيزة
- 43المبحث الأربعون: في مطلوبية برّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم وحكم أهل الفترتين بين نوح وإدريس وبين عيسى ومحمد صلى اللّه عليه وسلم وبيان أنهم يدخلون الجنة وإن لم يكونوا مؤمنين بكتاب ولا
- 44المبحث الحادي والأربعون: في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام يرجع نفعها إلينا وإلى الرسل لا إلى اللّه عز وجل فإن اللّه غني عن العالمين وذلك أنها كفارة لما نرتكبه من المخالفات فما من فعل منهي عنه إل ويقابله أمر مأم
- 45المبحث الثاني والأربعون: في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهود ووجود
- 46المبحث الثالث والأربعون: في بيان أنّ أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي اللّه عنهم أجمعين
- 47المبحث الرابع والأربعون: في بيان وجوب الكفّ عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون
- 48المبحث الخامس والأربعون: في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال رضي اللّه عنهم أجمعين
- 49المبحث السادس والأربعون: في بيان وحي الأولياء الإلهامي والفرق بينه وبين وحي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وغير ذلك
- 50المبحث السابع والأربعون: في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم أجمعين
- 51المبحث الثامن والأربعون: في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم وأن طريقة الإمام أبي القاسم الجنيد رضي اللّه عنه أقوم طرق القوم كلها لتحريرها على الشريعة تحرير الجوهر
- 52المبحث التاسع والأربعون: في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم من حيث وجوب العمل بكل ما أدى إليه اجتهادهم وإثبات الأجر لهم من الشارع وإن أخطأوا
- 53المبحث الخمسون: في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة فهي فرع لمعجزات وأن من لا حال له لا كرامة له وأن كل من لا يخرق العادة في العلوم والمعارف والأسرار واللطائف والمجاهدات وكثرة العبادات لم تخرق له العادات
- 54المبحث الحادي والخمسون: في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلا فيمن صدق ثم اخترمته المنية قبل اتساع وقت التلفظ فإن الإيمان وجد هنا دون الإسلام كما سيأتي إيضاحه إن شاء اللّه تعالى
- 55المبحث الثاني والخمسون: في بيان حقيقة الإحسان
- 56المبحث الثالث والخمسون: في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال
- 57المبحث الرابع والخمسون: في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان
- 58المبحث الخامس والخمسون: في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية
- 59المبحث السادس والخمسون: في بيان وجوب التوبة على كل عاص وبيان أنها تصح ولو بعد نقضها
- 60المبحث السابع والخمسون: في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب
- 61المبحث الثامن والخمسون: في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته
- 62المبحث التاسع والخمسون: في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى
- 63المبحث الستون: في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم وثوابه ووجوب طاعته
- 64المبحث الحادي والستون: في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله
- 65المبحث الثاني والستون: في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها منعمة كانت أو معذبة وفي فنائه عند القيامة تردد للعلماء وبيان أن أجساد الأنبياء والشهداء لا تبلى
- 66المبحث الثالث والستون: في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله فليس هو على يقين من ذلك وإنما هو حدس بالظن
- 67المبحث الرابع والستون: في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد فيه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض
- 68المبحث الخامس والستون: في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة
- 69المبحث السادس والستون: في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة وبيان كيفية تهيئة الأجساد لقبول الأرواح وبيان صورة الصور وإحياء من في القبور وبيان شبه المنكرين للبعث
- 70المبحث السابع والستون: في بيان أن الحشر بعد الموت حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات
- 71المبحث الثامن والستون: في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق
- 72المبحث التاسع والستون: في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق
- 73المبحث السبعون: في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة وأول مشفع وأولاه فلا أحد يتقدم عليه
- 74المبحث الحادي والسبعون: في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام
- 75(الخاتمة)
تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

