موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: مسند الإمام أحمد

الحديث رقم: (1601)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏وَعَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ إِنَّهُ ‏ ‏لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ ‏ ‏نُوحٍ ‏ ‏إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ ‏ ‏الدَّجَّالَ ‏ ‏قَوْمَهُ وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ قَالَ فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَلَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ قَالَ أَوْ خَيْرٌ ‏

الحديث رقم: (1602)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ أَخْرِجُوا ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏الْحِجَازِ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ‏ ‏وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ ‏

الحديث رقم: (1603)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْقَاسِمِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَجَارَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا وَعَلَى الْجَيْشِ ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏لَا نُجِيرُهُ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ ‏ ‏نُجِيرُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏يُجِيرُ ‏ ‏عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ ‏

الحديث رقم: (1604)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو حِسْبَةَ مُسْلِمُ بْنُ أُكَيْسٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ذَكَرَ ‏ ‏مَنْ دَخَلَ ‏ ‏عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا ‏ ‏أَبَا عُبَيْدَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏نَبْكِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَكَرَ يَوْمًا ‏ ‏مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفِيءُ عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ ‏ ‏الشَّامَ ‏ ‏فَقَالَ إِنْ ‏ ‏يُنْسَأْ ‏ ‏فِي أَجَلِكَ يَا ‏ ‏أَبَا عُبَيْدَةَ ‏ ‏فَحَسْبُكَ ‏ ‏مِنْ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ خَادِمٌ يَخْدُمُكَ وَخَادِمٌ يُسَافِرُ مَعَكَ وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَحَسْبُكَ مِنْ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ دَابَّةٌ لِرَحْلِكَ وَدَابَّةٌ لِثَقَلِكَ وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدْ امْتَلَأَ رَقِيقًا وَأَنْظُرُ إِلَى ‏ ‏مِرْبَطِي ‏ ‏قَدْ امْتَلَأَ دَوَابَّ وَخَيْلًا فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعْدَ هَذَا وَقَدْ أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا ‏

الحديث رقم: (1605)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الْأَشْعَرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَابِّهِ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ كَانَ خَلَفَ عَلَى أُمِّهِ بَعْدَ أَبِيهِ كَانَ شَهِدَ طَاعُونَ ‏ ‏عَمَوَاسَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا اشْتَعَلَ الْوَجَعُ قَامَ ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ‏ ‏فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ ‏ ‏أَبَا عُبَيْدَةَ ‏ ‏يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُ مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏ ‏وَاسْتُخْلِفَ عَلَى النَّاسِ ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏ ‏فَقَامَ خَطِيبًا بَعْدَهُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لِآلِ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ ابْنُهُ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏فَمَاتَ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ فَطُعِنَ فِي ‏ ‏رَاحَتِهِ ‏ ‏فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ يُقَبِّلُ ظَهْرَ كَفِّهِ ثُمَّ يَقُولُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِمَا فِيكِ شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا ‏ ‏فَلَمَّا مَاتَ اسْتُخْلِفَ عَلَى النَّاسِ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ إِذَا وَقَعَ فَإِنَّمَا يَشْتَعِلُ اشْتِعَالَ النَّارِ فَتَجَبَّلُوا مِنْهُ فِي الْجِبَالِ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏أَبُو وَاثِلَةَ الْهُذَلِيُّ ‏ ‏كَذَبْتَ وَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنْتَ شَرٌّ مِنْ حِمَارِي هَذَا قَالَ وَاللَّهِ مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ مَا تَقُولُ وَايْمُ اللَّهِ لَا نُقِيمُ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَدَفَعَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏مِنْ رَأْيِ ‏ ‏عَمْرٍو ‏ ‏فَوَاللَّهِ مَا كَرِهَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ ‏ ‏أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏جَدُّ ‏ ‏أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُشْكُدَانَةَ ‏

الحديث رقم: (1606)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏دَاوُدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَامِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَيْشَ ذَاتِ السُّلَاسِلِ فَاسْتَعْمَلَ ‏ ‏أَبَا عُبَيْدَةَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏الْمُهَاجِرِينَ ‏ ‏وَاسْتَعْمَلَ ‏ ‏عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏الْأَعْرَابِ ‏ ‏فَقَالَ لَهُمَا تَطَاوَعَا قَالَ وَكَانُوا يُؤْمَرُونَ أَنْ يُغِيرُوا عَلَى ‏ ‏بَكْرٍ ‏ ‏فَانْطَلَقَ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏فَأَغَارَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏قُضَاعَةَ ‏ ‏لِأَنَّ ‏ ‏بَكْرًا ‏ ‏أَخْوَالُهُ فَانْطَلَقَ ‏ ‏الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ ‏ ‏فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اسْتَعْمَلَكَ عَلَيْنَا وَإِنَّ ابْنَ فُلَانٍ قَدْ ‏ ‏ارْتَبَعَ ‏ ‏أَمْرَ الْقَوْمِ وَلَيْسَ لَكَ مَعَهُ أَمْرٌ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ ‏ ‏إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَرَنَا أَنْ نَتَطَاوَعَ فَأَنَا أُطِيعُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِنْ عَصَاهُ ‏ ‏عَمْرٌو ‏

الحديث رقم: (1607)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ‏ ‏مَوْلَى آلِ ‏ ‏سَمُرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَخْرِجُوا ‏ ‏يَهُودَ ‏ ‏أَهْلِ ‏ ‏الْحِجَازِ ‏ ‏وَأَهْلِ ‏ ‏نَجْرَانَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ‏

الحديث رقم: (1608)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏وَاصِلٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلْنَا عَلَى ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ ‏ ‏نَعُودُهُ ‏ ‏قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً ‏ ‏فَاضِلَةً ‏ ‏فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى أَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ فَهِيَ حَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ ‏ ‏يَخْرِقْهَا ‏ ‏وَمَنْ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ ‏ ‏حِطَّةٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَشَّارُ بْنُ أَبِي سَيْفٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ ‏ ‏قَالَ دَخَلْنَا عَلَى ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏

الحديث رقم: (1609)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ يَعْنِي التَّيْمِيَّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏بِضَيْفٍ لَهُ ‏ ‏أَوْ بِأَضْيَافٍ لَهُ ‏ ‏قَالَ فَأَمْسَى عِنْدَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَلَمَّا أَمْسَى قَالَتْ لَهُ أُمِّي ‏ ‏احْتَبَسْتَ ‏ ‏عَنْ ضَيْفِكَ ‏ ‏أَوْ أَضْيَافِكَ ‏ ‏مُنْذُ اللَّيْلَةِ قَالَ أَمَا عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ لَا قَالَتْ قَدْ عَرَضْتُ ذَاكَ عَلَيْهِ ‏ ‏أَوْ عَلَيْهِمْ ‏ ‏فَأَبَوْا ‏ ‏أَوْ فَأَبَى ‏ ‏قَالَ فَغَضِبَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَحَلَفَ أَنْ لَا يَطْعَمَهُ وَحَلَفَ الضَّيْفُ ‏ ‏أَوْ الْأَضْيَافُ ‏ ‏أَنْ لَا يَطْعَمُوهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏إِنْ كَانَتْ هَذِهِ مِنْ الشَّيْطَانِ قَالَ فَدَعَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا قَالَ فَجَعَلُوا لَا يَرْفَعُونَ لُقْمَةً إِلَّا ‏ ‏رَبَتْ ‏ ‏مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَالَ يَا أُخْتَ ‏ ‏بَنِي فِرَاسٍ ‏ ‏مَا هَذَا قَالَ فَقَالَتْ ‏ ‏قُرَّةُ ‏ ‏عَيْنِي إِنَّهَا الْآنَ لَأَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ نَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلُوا وَبَعَثَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ أَنَّهُ أَكَلَ مِنْهَا ‏

الحديث رقم: (1610)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏أَنَّهُ ‏ ‏قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثَلَاثِينَ وَمِائَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ ‏ ‏صَاعٌ ‏ ‏مِنْ طَعَامٍ ‏ ‏أَوْ نَحْوُهُ ‏ ‏فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ ‏ ‏مُشْعَانٌّ ‏ ‏طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً ‏ ‏أَوْ قَالَ أَمْ هَدِيَّةً ‏ ‏قَالَ لَا بَلْ بَيْعٌ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً فَصُنِعَتْ ‏ ‏وَأَمَرَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِسَوَادِ ‏ ‏الْبَطْنِ أَنْ يُشْوَى قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنْ الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَةِ إِلَّا قَدْ ‏ ‏حَزَّ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حُزَّةً ‏ ‏مِنْ ‏ ‏سَوَادِ ‏ ‏بَطْنِهَا إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ قَالَ وَجَعَلَ مِنْهَا ‏ ‏قَصْعَتَيْنِ ‏ ‏قَالَ فَأَكَلْنَا أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا وَفَضَلَ فِي ‏ ‏الْقَصْعَتَيْنِ ‏ ‏فَجَعَلْنَاهُ عَلَى الْبَعِيرِ ‏ ‏أَوْ كَمَا قَالَ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!