بيانات إضافية
قَوْله : ( سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيُّ. قَوْله : ( اِبْدَءُوا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَلِلْكُشْمِيهَنِي "" اِبْدَأْنَ "" وَهُوَ الْوَجْه لِأَنَّهُ خِطَاب لِلنِّسْوَةِ. قَوْله : ( وَمَوَاضِع الْوُضُوء ) زَادَ أَبُو ذَرّ "" مِنْهَا "" وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فِي غُسْل الْمَيِّت خِلَافًا لِلْحَنَفِيَّةِ , بَلْ قَالُوا : لَا يُسْتَحَبّ وُضُوءُهُ أَصْلًا , وَإِذَا قُلْنَا بِاسْتِحْبَابِهِ فَهَلْ يَكُون وُضُوءًا حَقِيقِيًّا بِحَيْثُ يُعَاد غَسْل تِلْكَ الْأَعْضَاء فِي الْغُسْل أَوْ جُزْءًا مِنْ الْغُسْل بُدِئَتْ بِهِ هَذِهِ الْأَعْضَاء تَشْرِيفًا ؟ الثَّانِي أَظْهَر مِنْ سِيَاق الْحَدِيث , وَالْبُدَاءَة بِالْمَيَامِنِ وَبِمَوَاضِع الْوُضُوء مِمَّا زَادَتْهُ حَفْصَة فِي رِوَايَتهَا عَنْ أُمّ عَطِيَّة عَلَى أَخِيهَا مُحَمَّد , وَكَذَا الْمَشْط وَالضَّفْر كَمَا سَيَأْتِي.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

