بيانات إضافية
قَوْله : ( حَدَّثَنَا عُثْمَان ) هُوَ اِبْن أَبِي شَيْبَة , وَجَرِير هُوَ اِبْن عَبْد الْحَمِيد , وَمَنْصُور هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر , وَأَبُو وَائِل هُوَ شَقِيق , وَأَبُو مُوسَى هُوَ الْأَشْعَرِيّ , وَكُلّهمْ كُوفِيُّونَ. قَوْله : ( قَالَ وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسه ) ظَاهِره أَنَّ الْقَائِل هُوَ أَبُو مُوسَى , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَنْ دُونه فَيَكُون مُدْرَجًا فِي أَثْنَاء الْخَبَر. قَوْله : ( مَنْ قَاتَلَ إِلَخْ ) هُوَ مِنْ جَوَامِع كَلِمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ أَجَابَ بِلَفْظِ جَامِع لِمَعْنَى السُّؤَال مَعَ الزِّيَادَة عَلَيْهِ , وَفِي الْحَدِيث شَاهِد لِحَدِيثِ "" الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ "" , وَأَنَّهُ لَا بَأْس بِقِيَامِ طَالِب الْحَاجَة عِنْد أَمْن الْكِبْر , وَأَنَّ الْفَضْل الَّذِي وَرَدَ فِي الْمُجَاهِدِينَ مُخْتَصّ بِمَنْ قَاتَلَ لِإِعْلَاءِ دِين اللَّه. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب إِقْبَال الْمَسْئُول عَلَى السَّائِل. وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَيْهِ فِي كِتَاب الْجِهَاد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

