بيانات إضافية
قَوْله "" إِنْ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَتَعَذَّر فِي مَرَضه "" وَقَدْ ضُبِطَ فِي رِوَايَتنَا بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة وَالذَّال الْمُعْجَمَة أَيْ يَتَمَنَّع , وَحَكَى اِبْن التِّين أَنَّهُ فِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ بِالْقَافِ وَالدَّال الْمُهْمَلَة أَيْ يَسْأَل عَنْ قَدْر مَا بَقِيَ إِلَى يَوْمهَا , لِأَنَّ الْمَرِيض يَجِد عِنْد بَعْض أَهْله مِنْ الْأُنْس مَا لَا يَجِد عِنْد بَعْض. وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث وَاَلَّذِي بَعْده فِي "" بَاب الْوَفَاة النَّبَوِيَّة "" آخِر الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَالْمَقْصُود مِنْ إِيرَادهمَا هُنَا بَيَان أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِنَ فِي بَيْت عَائِشَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

