موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1514)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (1514)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ سَلَمَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏زَوْجِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ ‏ ‏طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حِينَئِذٍ ‏ ‏يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ ‏ ‏الْبَيْتِ ‏ ‏وَهُوَ يَقْرَأُ ‏ ‏وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ) ‏ ‏هُوَ أَبُو الْأَسْوَد يَتِيم عُرْوَة. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أُمّ سَلَمَة ) ‏ ‏هِيَ وَالِدَة زَيْنَب الرَّاوِيَة عَنْهَا. ‏ ‏قَوْله : ( أَنِّي أَشْتَكِي ) ‏ ‏أَيْ إِنَّهَا ضَعِيفَة , وَقَدْ بَيَّنَ الْمُصَنِّف مِنْ طَرِيق هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ سَبَب طَوَاف أُمّ سَلَمَة وَأَنَّهُ طَوَاف الْوَدَاع , وَسَيَأْتِي بَعْدَ سِتَّة أَبْوَاب. ‏ ‏قَوْله : ( وَأَنْتِ رَاكِبَة ) ‏ ‏فِي رِوَايَة هِشَام "" عَلَى بَعِيرك "". ‏ ‏قَوْله : ( وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ) ‏ ‏فِي رِوَايَة هِشَام "" وَالنَّاس يُصَلُّونَ "" وَبَيَّنَ فِيهِ أَنَّهَا صَلَاة الصُّبْح , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي ذَلِكَ فِي صِفَة الصَّلَاة , وَفِيهِ جَوَاز الطَّوَاف لِلرَّاكِبِ إِذَا كَانَ لِعُذْرٍ , وَإِنَّمَا أَمَرَهَا أَنْ تَطُوف مِنْ وَرَاء النَّاس لِيَكُونَ أَسْتَرَ لَهَا وَلَا تَقْطَع صُفُوفهمْ أَيْضًا وَلَا يَتَأَذَّوْنَ بِدَابَّتِهَا , فَأَمَّا طَوَاف الرَّاكِب مِنْ غَيْر عُذْر فَسَيَأْتِي الْبَحْث فِيهِ بَعْدَ أَبْوَاب , وَيُلْتَحَقُ بِالرَّاكِبِ الْمَحْمُول إِذَا كَانَ لَهُ عُذْر , وَهَلْ يُجْزِئ هَذَا الطَّوَاف عَنْ الْحَامِل وَالْمَحْمُول ؟ فِيهِ بَحْث. وَاحْتَجَّ بِهِ بَعْض الْمَالِكِيَّة لِطَهَارَةِ بَوْل مَا يُؤْكَل لَحْمه , وَقَدْ تَقَدَّمَ تَوْجِيه ذَلِكَ وَالتَّعَقُّب عَلَيْهِ فِي "" بَاب إِدْخَال الْبَعِير الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ "". ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!