بيانات إضافية
قَوْله : ( حَدَّثَنَا طَلْحَة بْن يَحْيَى ) أَيْ اِبْن النُّعْمَان بْن أَبِي عَيَّاش الزَّرَقِيّ الْأَنْصَارِيّ الْمَدَنِيّ نَزِيل بَغْدَاد , وَثَّقَهُ اِبْن مُعِين , وَقَالَ أَحْمَد : مُقَارِب الْحَدِيث , وَقَالَ أَبُو حَاتِم : لَيْسَ بِقَوِيٍّ , وَزَعَمَ اِبْن طَاهِر أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث. قُلْت : لَكِنَّهُ لَمْ يَحْتَجَّ بِهِ عَلَى اِنْفِرَاده , فَقَدْ اِسْتَظْهَرَ لَهُ بِمُتَابَعَةِ سُلَيْمَان بْن بِلَال فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده. وَبِمُتَابَعَةِ عُثْمَان بْن عُمَر أَيْضًا كِلَاهُمَا عَنْ يُونُس كَمَا سَيَأْتِي بَعْد بَاب , وَتَابَعَهُمْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر النُّمَيْرِيّ عَنْ يُونُس عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ. قَوْله : ( الْجَمْرَة الدُّنْيَا ) بِضَمِّ الدَّال وَبِكَسْرِهَا أَيْ الْقَرِيبَة إِلَى جِهَة مَسْجِد الْخَيْف. وَهِيَ أَوَّل الْجَمَرَات الَّتِي تُرْمَى مِنْ ثَانِي يَوْم النَّحْر. قَوْله : ( يُسْهِل ) بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون الْمُهْمَلَة أَيْ يَقْصِد السَّهْل مِنْ الْأَرْض وَهُوَ الْمَكَان الْمُصْطَحِب الَّذِي لَا اِرْتِفَاع فِيهِ. قَوْله : ( ثُمَّ يَأْخُذ ذَات الشِّمَال ) أَيْ يَمْشِي إِلَى جِهَة شِمَاله ( فَيَقُوم طَوِيلًا ) فِي رِوَايَة سُلَيْمَان "" فَيَقُوم قِيَامًا طَوِيلًا "" , وَسَيَأْتِي الْكَلَام فِيهِ بَعْد بَاب. قَوْله : ( وَيَرْفَع يَدَيْهِ ) أَيْ فِي الدُّعَاء. قَوْله : ( ثُمَّ يَرْمِي الْوُسْطَى ثُمَّ يَأْخُذ ذَات الشِّمَال ) أَيْ لِيَقِف دَاعِيًا فِي مَكَان لَا يُصِيبهُ الرَّمْي , وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان "" ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَة الْوُسْطَى كَذَلِكَ فَيَأْخُذ ذَات الشِّمَال "" وَفِي رِوَايَة عُثْمَان "" ثُمَّ يَنْحَدِر ذَات الْيَسَار مِمَّا يَلِي الْوَادِي فَيَقِف مُسْتَقْبِل الْقِبْلَة "". قَوْله : ( ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَة ذَات الْعَقَبَة ) هُوَ نَحْو "" يَا نِسَاء الْمُؤْمِنَات "" أَيْ يَأْتِي الْجَمْرَة ذَات الْعَقَبَة , وَثَبَتَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَة سُلَيْمَان , وَفِي رِوَايَة عُثْمَان بْن عُمَر "" ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَة الَّتِي عِنْد الْعَقَبَة "". قَوْله : ( ثُمَّ يَنْصَرِف ) فِي رِوَايَة سُلَيْمَان "" وَلَا يَقِف عِنْدهَا "".
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

