بيانات إضافية
قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَعْد بْن حَفْص ) كَذَا لِلْجَمِيعِ , إِلَّا الْقَابِسِيّ فَقَالَ "" سَعِيد "" وَكَذَا صَنَعَ فِي حَدِيثه الْآخَر الْآتِي فِي بَاب فَضْل النَّفَقَة فِي سَبِيل اللَّه مِنْ كِتَاب الْجِهَاد , نَبَّهَ عَلَيْهِمَا الْجَيَّانِيّ. قَوْله : ( حَدَّثَنَا شَيْبَان ) هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ يَحْيَى هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير , عَنْ أَبِي سَلَمَة أَيْ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف. وَفِي الْإِسْنَاد تَابِعِيَّانِ كَبِيرَانِ مَدَنِيَّانِ يَرْوِي أَحَدهمَا عَنْ الْآخَر وَصَحَابِيَّانِ كَذَلِكَ , وَيَحْيَى بْن أَبِي كَثِير أَيْضًا تَابِعِيّ صَغِير , فَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَق. قَوْله : ( أَرَأَيْت ) أَيْ : أَخْبِرْنِي. قَوْله : ( إِذَا جَامَعَ ) أَيْ الرَّجُل فَلَمْ يُمْنِ بِضَمِّ التَّحْتَانِيَّة وَسُكُون الْمِيم. قَوْله : ( كَمَا يَتَوَضَّأ لِلصَّلَاةِ ) بَيَان لِأَنَّ الْمُرَاد الْوُضُوء الشَّرْعِيّ لَا اللُّغَوِيّ , وَسَيَأْتِي حُكْم هَذِهِ الْمَسْأَلَة فِي آخِر كِتَاب الْغُسْل , وَنُبَيِّن هُنَاكَ أَنَّهُ مَنْسُوخ , وَلَا يُقَال إِذَا كَانَ مَنْسُوخًا كَيْف يَصِحّ الِاسْتِدْلَال بِهِ لِأَنَّا نَقُول الْمَنْسُوخ مِنْهُ عَدَم وُجُوب الْغُسْل وَنَاسِخه الْأَمْر بِالْغُسْلِ , وَأَمَّا الْأَمْر بِالْوُضُوءِ فَهُوَ بَاقٍ لِأَنَّهُ مُنْدَرِج تَحْت الْغُسْل , وَالْحِكْمَة فِي الْأَمْر بِالْوُضُوءِ قَبْل أَنْ يَجِب الْغُسْل إِمَّا لِكَوْنِ الْجِمَاع مَظِنَّة خُرُوج الْمَذْي أَوْ لِمُلَامَسَةِ الْمَرْأَة , وَبِهَذَا تَظْهَر مُنَاسَبَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

