تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 2188
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدَانُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَاصَمَ ‏ ‏الزُّبَيْرَ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏زُبَيْرُ ‏ ‏اسْقِ ثُمَّ أَرْسِلْ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ إِنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ فَقَالَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏اسْقِ يَا ‏ ‏زُبَيْرُ ‏ ‏ثُمَّ يَبْلُغُ الْمَاءُ ‏ ‏الْجَدْرَ ‏ ‏ثُمَّ أَمْسِكْ فَقَالَ ‏ ‏الزُّبَيْرُ ‏ ‏فَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ‏ { ‏فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ‏}

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ أَرْسَلَ ) ‏ ‏كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وللْكُشْمِيهَنِيِّ "" ثُمَّ أَرْسَلَ الْمَاء "". ‏ ‏قَوْله : ( اِسْقِ يَا زُبَيْر حَتَّى يَبْلُغ ) ‏ ‏فِي رِوَايَة كَرِيمَة وَالْأَصِيلِيِّ "" اِسْقِ يَا زُبَيْر ثُمَّ يَبْلُغ الْمَاء الْجُدُر "" , وَسَقَطَ مِنْ رِوَايَة أَبِي ذَرّ ذِكْر الْمَاء , زَادَ فِي التَّفْسِير مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مَعْمَر "" ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاء إِلَى جَارك , وَاسْتَوْعَى لِلزُّبَيْرِ حَقّه فِي صَرِيح الْحُكْم حِين أَحْفَظَهُ الْأَنْصَارِيّ "" وَفِي رِوَايَة شُعَيْب فِي الصُّلْح "" فَاسْتَوْعَى لِلزُّبَيْرِ حِينَئِذٍ حَقّه , وَكَانَ قَبْل ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْر بِرَأْيٍ فِيهِ سَعَة لَهُ وَلِلْأَنْصَارِيِّ "" فَقَوْله اِسْتَوْعَى أَيْ اِسْتَوْفَى , وَهُوَ مِنْ الْوَعْي كَأَنَّهُ جَمَعَهُ لَهُ فِي وِعَائِهِ , وَقَوْله "" أَحْفَظَهُ "" بِالْمُهْمَلَةِ وَالظَّاء الْمُشَالَة أَيْ أَغْضَبَهُ , قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذِهِ الزِّيَادَة يُشْبِه أَنْ تَكُون مِنْ كَلَام الزُّهْرِيّ , وَكَانَتْ عَادَته أَنْ يَصِل بِالْحَدِيثِ مِنْ كَلَامه مَا يَظْهَر لَهُ مِنْ مَعْنَى الشَّرْح وَالْبَيَان. قُلْت : لَكِنْ الْأَصْل فِي الْحَدِيث أَنْ يَكُون حُكْمه كُلّه وَاحِدًا حَتَّى يَرِد مَا يُبَيِّن ذَلِكَ , وَلَا يَثْبُت الْإِدْرَاج بِالِاحْتِمَالِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره : وَإِنَّمَا حَكَمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَنْصَارِيّ فِي حَال غَضَبه - مَعَ نَهْيه أَنْ يَحْكُم الْحَاكِم وَهُوَ غَضْبَان - لِأَنَّ النَّهْي مُعَلَّل بِمَا يُخَاف عَلَى الْحَاكِم مِنْ الْخَطَأ وَالْغَلَط , وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَأْمُون لِعِصْمَتِهِ مِنْ ذَلِكَ حَال السَّخَط. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة