بيانات إضافية
وَقَوْله : "" بِقَنْطَرَة "" الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهَا طَرَف الصِّرَاطِ مِمَّا يَلِي الْجَنَّة , وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ مِنْ غَيْرِهِ بَيْنَ الصِّرَاطِ وَالْجَنَّةِ. وَقَوْلهُ : "" فَيَتَقَاصُّونَ "" بِتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَةِ يَتَفَاعَلُونَ مِنْ الْقِصَاصِ وَالْمُرَاد بِهِ تَتَبُّعُ مَا بَيْنَهُمْ مِنْ الْمَظَالِمِ وَإِسْقَاط بَعْضِهَا بِبَعْض. وَقَوْلُهُ : "" حَتَّى إِذَا نُقُّوا "" بِضَمِّ النُّونِ بَعْدَهَا قَاف مِنْ التَّنْقِيَةِ , وَوَقَعَ لِلْمُسْتَمْلِي هُنَا "" تَقَصَّوْا "" بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَالْقَاف وَتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ أَكْمَلُوا التَّقَاصَّ. قَوْلهُ : ( وَهُذِّبُوا ) أَيْ خُلِّصُوا مِنْ الْآثَامِ بِمُقَاصَصَة بَعْضهَا بِبَعْض , وَيَشْهَدُ لِهَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ جَابِر الْآتِي ذِكْرُهُ فِي التَّوْحِيدِ "" لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّة وَلِأَحَدٍ قِبَلَهُ مَظْلِمَة "" وَالْمُرَاد بِالْمُؤْمِنِينَ هُنَا بَعْضهمْ , وَسَيَأْتِي بَقِيَّةُ الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَاب الرِّقَاق إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ) : قَوْله : ( وَقَالَ يُونُس بْن مُحَمَّد إِلَخْ ) وَصَلَه اِبْن مَنْدَهْ فِي كِتَاب الْإِيمَان , وَأَرَادَ الْبُخَارِيّ بِهِ تَصْرِيح قَتَادَة عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّل بِالتَّحْدِيثِ , وَاسْم أَبِي الْمُتَوَكِّل عَلِيّ بْن دُؤَاد بِضَمِّ الدَّالِ بَعْدَهَا هَمْزَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

