بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ) أَيْ خَوْفٌ مِنْ عَدُوٍّ. قَوْلُهُ : ( مِنْ أَبِي طَلْحَة ) هُوَ زَيْد بْن سَهْل زَوْج أُمِّ أَنَس. قَوْلُهُ : ( يُقَالُ لَهُ اَلْمَنْدُوب ) قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ مِنْ اَلنَّدْبِ وَهُوَ اَلرَّهْنُ عِنْدَ اَلسِّبَاقِ وَقِيلَ لِنَدْبٍ كَانَ فِي جِسْمِهِ وَهُوَ أَثَرُ اَلْجُرْحِ زَادَ فِي اَلْجِهَادِ مِنْ طَرِيق سَعِيد عَنْ قَتَادَة "" كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَاف "" كَذَا فِيهِ بِالشَّكِّ وَالْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ بَطِيءَ اَلْمَشْيِ. قَوْلُهُ : ( وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا ) , فِي رِوَايَة اَلْمُسْتَمْلِي "" وَإِنْ وَجَدْنَا "" بِحَذْفِ اَلضَّمِيرِ قَالَ الْخَطَّابِيّ : إِنْ هِيَ اَلنَّافِيَةُ وَاللَّام فِي "" لَبَحْرًا "" بِمَعْنَى إِلَّا أَيْ مَا وَجَدْنَاهُ إِلَّا بَحْرًا قَالَ اِبْن اَلتِّينِ هَذَا مَذْهَب اَلْكُوفِيِّينَ , وَعِنْدَ اَلْبَصْرِيِّينَ "" إِنْ "" مُخَفَّفَة مِنْ اَلثَّقِيلَةِ وَاللَّام زَائِدَة كَذَا قَالَ قَالَ اَلْأَصْمَعِيّ : يُقَالُ لِلْفَرَسِ بَحْرٌ إِذَا كَانَ وَاسِعَ اَلْجَرْيِ أَوْ لِأَنَّ جَرْيَهُ لَا يَنْفُذُ كَمَا لَا يَنْفُذُ اَلْبَحْر وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي رِوَايَةِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَة "" وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يُجَارَى "" وَسَيَأْتِي فِي اَلْجِهَادِ وَيَأْتِي اَلْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

