بيانات إضافية
قَوْله : ( يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْل الْكِتَاب ) أَيْ مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى. قَوْله : ( وَكِتَابكُمْ ) أَيْ الْقُرْآن. قَوْله : ( أَحْدَث الْأَخْبَار بِاَللَّهِ ) أَيْ أَقْرَبهَا نُزُولًا إِلَيْكُمْ مِنْ عِنْد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ , فَالْحَدِيث بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَنْزُول إِلَيْهِمْ وَهُوَ فِي نَفْسه قَدِيم , وَقَوْله : ( لَمْ يُشَبْ ) بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمُعْجَمَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة أَيْ لَمْ يُخْلَط , وَوَقَعَ عِنْد أَحْمَد مِنْ حَدِيث جَابِر مَرْفُوعًا "" لَا تَسْأَلُوا أَهْل الْكِتَاب عَنْ شَيْء فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا "" الْحَدِيث. وَسَيَأْتِي مَزِيد بَسْط فِي ذَلِكَ فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا الرَّدّ عَلَى مَنْ يَقْبَل شَهَادَة أَهْل الْكِتَاب , وَإِذَا كَانَتْ أَخْبَارهمْ لَا تُقْبَل فَشَهَادَتهمْ مَرْدُودَة بِالْأَوْلَى ; لِأَنَّ بَاب الشَّهَادَة أَضْيَق مِنْ بَاب الرِّوَايَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

