بيانات إضافية
أَوْرَدَ الْمُصَنِّف طَرَفًا مِنْ حَدِيث أَبِي سُفْيَان فِي قِصَّة هِرَقْل , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب بَدْء الْوَحْي , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله فِيهِ "" فَزَعَمْت أَنَّ الْحَرْب بَيْنكُمْ سِجَال أَوْ دُوَل "" , وَقَالَ اِبْن الْمُنِير : التَّحْقِيق أَنَّهُ مَا سَاقَ حَدِيث هِرَقْل إِلَّا لِقَوْلِهِ "" وَكَذَلِكَ الرُّسُل تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُون لَهُمْ الْعَاقِبَة "" قَالَ : فَبِذَلِكَ يَتَحَقَّق أَنَّ لَهُمْ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ , إِنْ اِنْتَصَرُوا فَلَهُمْ الْعَاجِلَة وَالْعَاقِبَة وَإِنْ اِنْتَصَرَ عَدُوّهُمْ فَلِلرُّسُلِ الْعَاقِبَة اِنْتَهَى. وَهَذَا لَا يَسْتَلْزِم نَفْي التَّقْدِير الْأَوَّل وَلَا يُعَارِضهُ , بَلْ الَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْأَوَّل أَوْلَى لِأَنَّهُ مِنْ نَقْل أَبِي سُفْيَان عَنْ حَال النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَّا الْآخَر فَمِنْ قَوْل هِرَقْل مُسْتَنِدًا فِيهِ إِلَى مَا تَلَقَّفَهُ مِنْ الْكُتُب. ( نُكْتَة ) : أَفَادَ الْقَزَّاز أَنَّ دَال "" دُوَل "" مُثَلَّثَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

