بيانات إضافية
حَدِيث جَابِر فِي قِصَّة بَرَكَة الطَّعَام الَّذِي صَنَعَهُ بِالْخَنْدَقِ , وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَعَ شَرْحه فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله "" أَنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُورًا وَهُوَ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْوَاو قَالَ الطَّبَرِيُّ : السُّوَر بِغَيْرِ هَمْز الصَّنِيع مِنْ الطَّعَام الَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ وَقِيلَ الطَّعَام مُطْلَقًا , وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَقِيلَ بِالْحَبَشِيَّةِ , وَبِالْهَمْزِ بَقِيَّة الشَّيْء وَالْأَوَّل هُوَ الْمُرَاد هُنَا. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : السُّور كَلِمَة بِالْفَارِسِيَّةِ. قِيلَ لَهُ أَلَيْسَ هُوَ الْفَضْلَة ؟ قَالَ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيْء فَضَلَ ذَلِكَ مِنْهُ , إِنَّمَا هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مِنْ أَتَى دَعْوَة. وَأَشَارَ الْمُصَنِّف إِلَى ضَعْف مَا وَرَدَ مِنْ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي كَرَاهَة الْكَلَام بِالْفَارِسِيَّةِ كَحَدِيثِ "" كَلَام أَهْل النَّار بِالْفَارِسِيَّةِ "" وَكَحَدِيثِ "" مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي خُبْثه وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَته "" أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْرَكِه وَسَنَده وَاهٍ , وَأَخْرَجَ فِيهِ أَيْضًا عَنْ عُمَر رَفْعه "" مَنْ أَحْسَن الْعَرَبِيَّة فَلَا يَتَكَلَّمْنَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يُورَث النِّفَاق "" الْحَدِيث وَسَنَده وَاهٍ أَيْضًا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

