تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 2900
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏قَالَ وَحَدَّثَنِي ‏ ‏الْقَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ الْكُلَيْبِيُّ ‏ ‏وَأَنَا لِحَدِيثِ ‏ ‏الْقَاسِمِ ‏ ‏أَحْفَظُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَهْدَمٍ ‏ ‏قَالَ كُنَّا عِنْدَ ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏فَأُتِيَ ذَكَرَ دَجَاجَةً وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي تَيْمِ اللَّهِ ‏ ‏أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مِنْ ‏ ‏الْمَوَالِي ‏ ‏فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ لَا آكُلُ فَقَالَ هَلُمَّ فَلْأُحَدِّثْكُمْ عَنْ ذَاكَ إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏نَفَرٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَشْعَرِيِّينَ ‏ ‏نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ ‏ ‏وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِنَهْبِ ‏ ‏إِبِلٍ فَسَأَلَ عَنَّا فَقَالَ أَيْنَ ‏ ‏النَّفَرُ ‏ ‏الْأَشْعَرِيُّونَ ‏ ‏فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ‏ ‏ذَوْدٍ ‏ ‏غُرِّ ‏ ‏الذُّرَى ‏ ‏فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا مَا صَنَعْنَا لَا يُبَارَكُ لَنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا إِنَّا سَأَلْنَاكَ أَنْ تَحْمِلَنَا فَحَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا أَفَنَسِيتَ قَالَ لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ‏ ‏وَتَحَلَّلْتُهَا ‏

بيانات إضافية

حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( قَالَ وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ فِي عَاصِمٍ الْكُلَيْبِيِّ ) ‏ ‏بِمُوَحَّدَةٍ مُصَغَّرٌ , وَالْقَائِلُ ذَلِكَ هُوَ أَيُّوبُ , بَيَّنَ ذَلِكَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَأَتَى ذِكْرُ دَجَاجَةٍ ) ‏ ‏كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ "" فَأَتَى "" بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَاضِي مِنْ الْإِتْيَانِ وَ "" ذِكْرُ "" بِكَسْرِ الذَّالِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَ "" دَجَاجَةٍ "" بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ عَلَى الْإِضَافَةِ وَكَذَا لِلنَّسَفِيِّ , وَفِي رِوَايَةِ الْأَصِيلِيِّ "" فَأُتِيَ "" بِضَمِّ الْهَمْزَةِ عَلَى الْبِنَاءِ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَ "" ذَكَرَ "" بِفَتْحَتَيْنِ وَ "" دَجَاجَةً "" بِالنَّصْبِ وَالتَّنْوِينِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ , كَأَنَّ الرَّاوِيَ لَمْ يَسْتَحْضِرْ اللَّفْظَ كُلَّهُ وَحَفِظَ مِنْهُ لَفْظَ دَجَاجَةٍ , قَالَ عِيَاضٌ : وَهَذَا أَشْبَهُ لِقَوْلِهِ فِي الطَّرِيقِ الْأُخْرَى "" فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ "" وَلِقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ الْبَابِ "" فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ "" أَيْ الَّذِي فِي الدَّجَاجَةِ , وَسَيَأْتِي فِي النُّذُورِ بِلَفْظِ "" فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ دَجَاجٌ "" وَهُوَ الْمُرَادُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ ) ‏ ‏هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى شَرْحِهِ مُسْتَوْفًى فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ , وَأُبِينَ هُنَاكَ مَا قِيلَ فِي اِسْمِهِ وَمُنَاسَبَتِهِ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ فَلَمْ يَجِدْ مَا يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ , ثُمَّ حَضَرَ شَيْءٌ مِنْ الْغَنَائِمِ فَحَمَلَهُمْ مِنْهَا , وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ حَمَلَهُمْ عَلَى مَا يَخْتَصُّ بِالْخُمُسِ , وَإِذَا كَانَ لَهُ التَّصَرُّفُ بِالتَّنْجِيزِ مِنْ غَيْرِ تَعْلِيقٍ فَكَذَا لَهُ التَّصَرُّفُ بِتَنْجِيزِ مَا عَلَّقَ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة