بيانات إضافية
قَوْله : ( عَنْ عَمْرَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَن ) هِيَ الْمَذْكُورَة فِي الْإِسْنَاد الَّذِي قَبْله , وَهَذَا الْإِسْنَاد - سِوَى شَيْخ الْبُخَارِيّ - مَدَنِيُّونَ , وَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَقٍ وَهُمْ مِنْ بَيْن مَالِك وَعَائِشَة. قَوْله : ( إِنَّ صَفِيَّة ) أَيْ زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( قَالُوا : بَلَى ) أَيْ النِّسَاء وَمَنْ مَعَهُنَّ مِنْ الْمَحَارِم. قَوْله : ( فَاخْرُجِي ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْإِفْرَادِ خِطَابًا لِصَفِيَّة مِنْ بَاب الْعُدُول عَنْ الْغَيْبَة , وَهِيَ قَوْله "" أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ "" إِلَى الْخِطَاب , أَوْ هُوَ خِطَاب لِعَائِشَة , أَيْ فَاخْرُجِي فَهِيَ تَخْرُج مَعَك , وَلِلْمُسْتَمْلِي وَالْكُشْمِيهَنِيّ "" فَاخْرُجْنَ "" وَهُوَ عَلَى وَفْق السِّيَاق , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث وَاَلَّذِي بَعْده فِي كِتَاب الْحَجّ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله فِيهِ "" وَكَانَ اِبْن عُمَر "" هُوَ مَقُول طَاوُسٍ لَا اِبْن عَبَّاس , وَكَذَا قَوْله "" ثُمَّ سَمِعْته يَقُول "" وَكَانَ اِبْن عُمَر يُفْتِي بِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَأَخَّر إِلَى أَنْ تَطْهُر مِنْ أَجَل طَوَاف الْوَدَاع , ثُمَّ بَلَغَتْهُ الرُّخْصَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُنَّ فِي تَرْكه فَصَارَ إِلَيْهِ , أَوْ كَانَ نَسِيَ ذَلِكَ فَتَذَكَّرَهُ. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَائِض لَا تَطُوف.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

