تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 3329
‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْخَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏ ‏إِنِّي ‏ ‏فَرَطُكُمْ ‏ ‏وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ إِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ بَعْدِي أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏حَدِيث عُقْبَة وَهُوَ اِبْن عَامِر الْجُهَنِيّ ‏ ‏: ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ يَزِيد ) ‏ ‏هُوَ اِبْن أَبِي حَبِيب , ‏ ‏وَأَبُو الْخَيْر ‏ ‏هُوَ مَرْثَد بْن عَبْد اللَّه , وَالْإِسْنَاد كُلّه بَصْرِيُّونَ. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ) ‏ ‏هَذَا مِمَّا حُذِفَ فِيهِ لَفْظ "" أَنَّهُ "" وَهِيَ تُحْذَف كَثِيرًا مِنْ الْخَطّ وَلَا بُدّ مِنْ النُّطْق بِهَا وَقَلَّ مَنْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ , فَقَدْ نَبَّهُوا عَلَى حَذْف "" قَالَ "" خَطًّا , وَقَالَ اِبْن الصَّلَاح لَا بُدّ مِنْ النُّطْق بِهَا , وَفِيهِ بَحْث ذَكَرْته فِي النُّكَت , وَوَقَعَ هُنَا لِغَيْرِ أَبِي ذَرّ بِلَفْظِ "" أَنَّ "" بَدَل "" عَنْ "". ‏ ‏قَوْله : ( فَصَلَّى عَلَى أَهْل أُحُد ) ‏ ‏تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الْجَنَائِز , ‏ ‏وَقَوْله ( أَلَا وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيت مَفَاتِيح خَزَائِن إِلَخْ ) ‏ ‏هُوَ مُوَافِق لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة وَالْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَغْنٍ عَنْ إِعَادَته , وَوَقَعَ هُنَا لِأَبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِي وَالسَّرَخْسِيّ "" خَزَائِن مَفَاتِيح "" عَلَى الْقَلْب , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِز وَالْمَغَازِي بِلَفْظِ "" مَفَاتِيح خَزَائِن "" وَكَذَا عِنْد مُسْلِم وَالنَّسَائِيّ. ‏ ‏قَوْله : ( وَلَكِنِّي أَخَاف أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا ) ‏ ‏فِيهِ إِنْذَار بِمَا سَيَقَعُ فَوَقَعَ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ الْفُتُوح بَعْده وَآلَ الْأَمْر إِلَى أَنْ تَحَاسَدُوا وَتَقَاتَلُوا وَوَقَعَ مَا هُوَ الْمُشَاهَد الْمَحْسُوس لِكُلِّ أَحَد مِمَّا يَشْهَد بِمِصْدَاقِ خَبَره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَوَقَعَ مِنْ ذَلِكَ فِي هَذَا الْحَدِيث إِخْبَاره بِأَنَّهُ فَرَطهمْ أَيْ سَابِقهمْ وَكَانَ كَذَلِكَ , وَأَنَّ أَصْحَابه لَا يُشْرِكُونَ بَعْده فَكَانَ كَذَلِكَ , وَوَقَعَ مَا أَنْذَرَ بِهِ مِنْ التَّنَافُس فِي الدُّنْيَا , وَتَقَدَّمَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ حَدِيث عَمْرو بْن عَوْف مَرْفُوعًا "" مَا الْفَقْر أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَط الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ "" وَحَدِيث أَبِي سَعِيد فِي مَعْنَاهُ فَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ وَفُتِحَتْ عَلَيْهِمْ الْفُتُوح الْكَثِيرَة وَصُبَّتْ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا صَبًّا , وَسَيَأْتِي مَزِيد لِذَلِكَ فِي كِتَاب الرِّقَاق. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة