تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 3526
‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أُبَيٌّ ‏ ‏وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏ ‏وَأَبُو زَيْدٍ ‏ ‏وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِأَنَسٍ ‏ ‏مَنْ ‏ ‏أَبُو زَيْدٍ ‏ ‏قَالَ أَحَدُ عُمُومَتِي ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( جَمَعَ الْقُرْآن ) ‏ ‏أَيْ اِسْتَظْهَرَهُ حِفْظًا. ‏ ‏قَوْله : ( وَأَبُو زَيْد ثُمَّ قَالَ أَنَس : هُوَ أَحَد عُمُومَتِي ) ‏ ‏ذَكَرَ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ أَنَّ اِسْمه أَوْس , وَعَنْ يَحْيَى بْن مَعِين هُوَ ثَابِت بْن زَيْد , وَقِيلَ هُوَ سَعْد بْن عُبَيْد بْن النُّعْمَان وَبِذَلِكَ جَزَمَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ شَيْخه أَبِي بَكْر بْن صَدَقَة قَالَ : وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُقَال لَهُ الْقَارِئ وَكَانَ عَلَى الْقَادِسِيَّة وَاسْتُشْهِدَ بِهَا , وَهُوَ وَالِد عُمَيْر بْن سَعْد. وَعَنْ الْوَاقِدِيّ : هُوَ قَيْس بْن السَّكَن بْن قَيْس بْن زَعْوَر بْن حَرَام الْأَنْصَارِيّ النَّجَّارِيّ , وَيُرَجِّحهُ قَوْل أَنَس "" أَحَد عُمُومَتِي "" فَإِنَّهُ مِنْ قَبِيلَة بَنِي حَرَام , وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يُعَارِض حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو "" اِسْتَقْرِئُوا الْقُرْآن مِنْ أَرْبَعَة "" فَذَكَرَ اِثْنَيْنِ مِنْ الْأَرْبَعَة وَلَمْ يَذْكُر اِثْنَيْنِ , لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُقَال لَا يَلْزَم مِنْ الْأَمْر بِأَخْذِ الْقِرَاءَة عَنْهُمْ أَنْ يَكُونُوا كُلّهمْ اِسْتَظْهَرُوهُ جَمِيعه , وَإِمَّا أَنْ لَا يُؤْخَذ بِمَفْهُومِ حَدِيث أَنَس لِأَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْ قَوْله "" جَمَعَهُ أَرْبَعَة "" أَنْ لَا يَكُون جَمَعَهُ غَيْرهمْ , فَلَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَقَع جَمْعه لِأَرْبَعَةٍ مِنْ قَبِيلَة وَاحِدَة إِلَّا لِهَذِهِ الْقَبِيلَة وَهِيَ الْأَنْصَار , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى جَمْع الْقُرْآن فِي كِتَاب فَضَائِل الْقُرْآن. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة