بيانات إضافية
حَدِيث اِبْن مَسْعُود قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْم فَسَجَدَ "" سَبَقَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي سُجُود الْقُرْآن مِنْ كِتَاب الصَّلَاة , وَيَأْتِي بَقِيَّته فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم , وَقَدْ تَقَدَّمَ هُنَاكَ تَسْمِيَة الَّذِي لَمْ يَسْجُد , وَزَعَمَ الْوَاقِدِيّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي رَمَضَان سَنَة خَمْس مِنْ الْمَبْعَث. ( تَنْبِيه ) : كَانَ حَقّ هَذَا الْحَدِيث أَنْ يُذْكَر فِي "" بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة "" الْمَذْكُور بَعْد قَلِيل فَسَيَأْتِي فِيهَا أَنَّ سُجُود الْمُشْرِكِينَ الْمَذْكُور فِيهِ سَبَب رُجُوع مَنْ هَاجَرَ الْهِجْرَة الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَة لِظَنِّهِمْ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كُلّهمْ أَسْلَمُوا , فَلَمَّا ظَهَرَ لَهُمْ خِلَاف ذَلِكَ هَاجَرُوا الْهِجْرَة الثَّانِيَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

