بيانات إضافية
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم ) هُوَ الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِصَاعِقَة. قَوْله : ( عَنْ أَنَس ) فِي رِوَايَة سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ هُشَيْم عَنْ حُمَيْدٍ "" حَدَّثَنَا أَنَس "". قَوْله : ( فَجُحِشَتْ ) بِضَمِّ الْجِيم وَكَسْر الْمُهْمَلَة بَعْدهَا شِين مُعْجَمَة , وَالْجَحْش الْخَدْش أَوْ أَشَدّ مِنْهُ قَلِيلًا. قَوْله : ( سَاقه أَوْ كَتِفه ) شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي , وَفِي رِوَايَة بِشْر بْن الْمُفَضَّل عَنْ حُمَيْدٍ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ "" اِنْفَكَّتْ قَدَمه "" وَفِي رِوَايَة الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَس فِي الصَّحِيحَيْنِ "" فَجُحِشَ شِقّه الْأَيْمَن "" وَهِيَ أَشْمَل مِمَّا قَبْلهَا. قَوْله : ( وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ ) أَيْ حَلَفَ لَا يَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا , وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الْإِيلَاءَ الْمُتَعَارَفَ بَيْن الْفُقَهَاء. قَوْله : ( مَشْرُبَة ) بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَبِضَمِّ الرَّاء وَيَجُوز فَتْحهَا , هِيَ الْغُرْفَة الْمُرْتَفِعَة. قَوْله : ( مِنْ جُذُوع ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالتَّنْوِينِ بِغَيْرِ إِضَافَة , وَلِلْكُشْمِيهَنِيّ مِنْ جُذُوع النَّخْل , وَالْغَرَض مِنْ هَذَا الْحَدِيث هُنَا صَلَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَشْرُبَة , وَهِيَ مَعْمُولَةٌ مِنْ الْخَشَب , قَالَهُ اِبْن بَطَّالٍ. وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْ كَوْن دَرَجهَا مِنْ خَشَب أَنْ تَكُون كُلّهَا خَشَبًا , فَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْغَرَض مِنْهُ بَيَان جَوَاز الصَّلَاة عَلَى السَّطْح إِذْ هِيَ سَقْف فِي الْجُمْلَة. وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى بَقِيَّة فَوَائِده فِي أَبْوَاب الْإِمَامَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

