تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 3697
‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏الزُّبَيْرُ ‏ ‏لَقِيتُ يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏مُدَجَّجٌ ‏ ‏لَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا عَيْنَاهُ وَهُوَ يُكْنَى ‏ ‏أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ ‏ ‏فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ ‏ ‏فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ‏ ‏بِالْعَنَزَةِ ‏ ‏فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَمَاتَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏فَأُخْبِرْتُ أَنَّ ‏ ‏الزُّبَيْرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهِ ثُمَّ ‏ ‏تَمَطَّأْتُ فَكَانَ ‏ ‏الْجَهْدَ ‏ ‏أَنْ نَزَعْتُهَا وَقَدْ انْثَنَى طَرَفَاهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عُرْوَةُ ‏ ‏فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏سَأَلَهَا إِيَّاهُ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَلَمَّا قُبِضَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَلَمَّا قُتِلَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏فَطَلَبَهَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏ ‏فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( قَالَ الزُّبَيْر ) ‏ ‏هُوَ اِبْن الْعَوَامّ. ‏ ‏قَوْله : ( عُبَيْدَة ) ‏ ‏بِالضَّمِّ أَيْ اِبْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة , وَكَانَ لِسَعِيدِ بْن الْعَاصِ عِدَّة إِخْوَة أَسْلَمَ مِنْهُمْ عَمْرو وَخَالِد وَأَبَان , وَقُتِلَ الْعَاصِ كَافِرًا. ‏ ‏قَوْله : ( مُدَجَّج ) ‏ ‏بِجِيمَيْنِ الْأُولَى ثَقِيلَة وَمَفْتُوحَة وَقَدْ تُكْسَر , أَيْ مُغَطًّى بِالسِّلَاحِ وَلَا يَظْهَر مِنْهُ شَيْء. ‏ ‏قَوْله : ( قَالَ هِشَام ) ‏ ‏هُوَ اِبْن عُرْوَة , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. وَقَوْله : "" فَأُخْبِرْت "" بِضَمِّ الْهَمْزَة عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ وَلَمْ أَقِف عَلَى تَعْيِين الْمُخْبِر بِذَلِكَ. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ تَمَطَّأْتُ ) ‏ ‏قِيلَ : الصَّوَاب تَمَطَّيْت بِالتَّحْتَانِيَّةِ غَيْر مَهْمُوزٍ. ‏ ‏قَوْله : ( فَكَانَ الْجَهْد ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْجِيم وَبِضَمِّهَا ‏ ‏( أَنْ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْهَمْزَة ‏ ‏( نَزَعْتهَا ) ‏ ‏. ‏ ‏قَوْله : ( قَالَ عُرْوَة ) ‏ ‏هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. ‏ ‏وَقَوْله : ( أَخَذَهَا ) ‏ ‏يَعْنِي الزُّبَيْر ( ‏ ‏ثُمَّ طَلَبهَا أَبُو بَكْر ) ‏ ‏أَيْ مِنْ الزُّبَيْر ‏ ‏وَقَوْله : ( وَقَعَتْ عِنْد آلِ عَلِيّ ) ‏ ‏أَيْ عِنْد عَلِيّ نَفْسه ثُمَّ عِنْد أَوْلَاده. ‏ ‏قَوْله : ( فَطَلَبَهَا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر ) ‏ ‏أَيْ مِنْ آلِ عَلِيّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة