بيانات إضافية
قَوْله : ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ سُلَيْمَان التَّيْمِيُّ. قَوْله : ( كَانَ الرَّجُل يَجْعَل لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخَلَات ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي الْخُمُس , وَسَيَأْتِي فِي أَوَّل غَزْوَة قُرَيْظَة بِأَتَمّ مِنْ هَذَا السِّيَاق. وَقَوْله "" فَكَانَ بَعْد ذَلِكَ يَرُدّ عَلَيْهِمْ "" زَادَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى "" مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ "" وَرَوَى الْحَاكِم فِي "" الْإِكْلِيل "" مِنْ حَدِيث أُمّ الْعَلَاء قَالَ "" قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِ لَمَّا فَتَحَ النَّضِير : إِنْ أَحْبَبْتُمْ قَسَمْت بَيْنكُمْ مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَيَّ , وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ السُّكْنَى فِي مَنَازِلكُمْ وَأَمْوَالكُمْ , وَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَعْطَيْتهمْ وَخَرَجُوا عَنْكُمْ , فَاخْتَارُوا الثَّانِي "".
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

