بيانات إضافية
قَوْله : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد هُوَ اِبْن رَافِع ) هَذَا الْبَعْض رَوَاهُ الْفَرْبَرِيّ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ النَّسَفِيّ عَنْ الْبُخَارِيّ "" حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن رَافِع "" وَكَذَا تَقَدَّمَ فِي الصُّلْحِ مَجْزُومًا بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِجَمِيعِهِمْ , وَسَاقَهُ هُنَاكَ عَلَى لَفْظِهِ وَهُنَا عَلَى لَفْظِ رَفِيقِهِ. وَسَرِيح هُوَ اِبْن النُّعْمَان وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ , وَقَدْ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَمَا هُنَا. قَوْله : ( وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم ) يَعْنِي الْمَعْرُوف بِابْنِ إِْشَكَاب يُكَنَّى أَبَا جَعْفَر وَأَبُوهُ الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن الْعَامِرِيّ يُكَنَّى أَبَا عَلِيّ , خُرَاسَانِيّ سَكَنَ بَغْدَاد وَطَلَب الْحَدِيث وَلَزِمَ أَبَا يُوسُف , وَقَدْ أَدْرَكَهُ الْبُخَارِيّ فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشَرَة وَمِائَتَيْنِ , وَلَيْسَ لَهُ وَلَا لِأَبِيهِ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْمَوْضِعِ. قَوْله : ( بِالْحُدَيْبِيَةِ ) تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ فِي الشُّرُوطِ. قَوْله : ( إِلَّا سُيُوفًا ) يَعْنِي فِي غِمْدِهَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الَّذِي قَبْلَهُ. قَوْله : ( وَلَا يُقِيم بِهَا إِلَّا مَا أَحَبُّوا ) بَيَّنَ فِي حَدِيث الْبَرَاء أَنَّهُمْ اِتَّفَقُوا عَلَى ثَلَاثِ أَيَّامٍ , وَقَالَ اِبْن التِّين قَوْله : "" ثَلَاثَة أَيَّام "" يُخَالِف قَوْله : "" إِلَّا مَا أَحَبُّوا "" فَيُجْمَع بِأَنْ مَحَبَّتَهُمْ لَمَّا كَانَتْ ثَلَاثَة أَيَّام أَفْصَحَ بِهَا الرَّاوِي مُعَبِّرًا عَمَّا آلَ إِلَيْهِ الْحَالُ وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. قُلْت : بَلْ قَوْله : "" مَا أَحَبُّوا "" مُجْمَلٌ بَيَّنَتْهُ رِوَايَة ثَلَاثَة أَيَّام بِدَلِيلِ مَا سَأَذْكُرُهُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ. قَوْله : ( فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُج فَخَرَجَ ) تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ فِي حَدِيث الْبَرَاء , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ الْبَرَاء عِنْد مُسْلِم "" فَقَالُوا لِعَلِيٍّ : هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِك , فَمُرْهُ أَنْ يَخْرُجَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَخَرَجَ "".
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

