تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 4437
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَيْبَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبِيدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ حَبْرٌ مِنْ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ‏ ‏تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ‏ ‏ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ { ‏وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ‏}

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( إِنَّا نَجِد أَنَّ اللَّه يَجْعَل السَّمَوَات عَلَى إِصْبَع ‏ ‏الْحَدِيثَ ) يَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , قَالَ اِبْن التِّين : تَكَلَّفَ الْخَطَّابِيُّ فِي تَأْوِيل الْإِصْبَع وَبَالَغَ حَتَّى جَعَلَ ضَحِكَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَإِنْكَارًا لِمَا قَالَ الْحَبْر , وَرَدَّ مَا وَقَعَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى "" فَضَحِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا "" بِأَنَّهُ عَلَى قَدْر مَا فَهِمَ الرَّاوِي. قَالَ النَّوَوِيّ : وَظَاهِر السِّيَاق أَنَّهُ ضَحِكَ تَصْدِيقًا لَهُ بِدَلِيلِ قِرَاءَته الْآيَة الَّتِي تَدُلّ عَلَى صِدْق مَا قَالَ الْحَبْر , وَالْأَوْلَى فِي هَذِهِ الْأَشْيَاء الْكَفّ عَنْ التَّأْوِيل مَعَ اِعْتِقَاد التَّنْزِيه , فَإِنَّ كُلّ مَا يَسْتَلْزِم النَّقْص مِنْ ظَاهِرهَا غَيْر مُرَاد. وَقَالَ اِبْن فَوْرَكٍ : يُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْإِصْبَعِ إِصْبَع بَعْض الْمَخْلُوقَات , وَمَا وَرَدَ فِي بَعْض طُرُقه : "" أَصَابِع الرَّحْمَن "" يَدُلّ عَلَى الْقُدْرَة وَالْمِلْك. ‏ ‏قَوْله : ( حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذه ) ‏ ‏أَيْ أَنْيَابه , وَلَيْسَ ذَلِكَ مُنَافِيًا لِلْحَدِيثِ الْآخَر أَنَّ ضَحِكَهُ كَانَ تَبَسُّمًا كَمَا سَيَأْتِي فِي تَفْسِير الْأَحْقَاف ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة