تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 4484
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مَعْمَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَجَدَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالنَّجْمِ ‏ ‏وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ ‏ ‏تَابَعَهُ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرِ ‏ ‏ابْنُ عُلَيَّةَ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( سَجَدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنّ وَالْإِنْس , تَابَعَهُ اِبْن طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوب ) ‏ ‏فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ. ‏ ‏قَوْله : ( وَلَمْ يَذْكُر اِبْنُ عُلَيَّة اِبْنَ عَبَّاسٍ ) ‏ ‏أَمَّا مُتَابَعَة إِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ فَوَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق حَفْص بْن عَبْد اللَّه النَّيْسَابُورِيّ عَنْهُ بِلَفْظِ "" أَنَّهُ قَالَ حِين نَزَلَتْ السُّورَة الَّتِي يُذْكَر فِيهَا النَّجْم سَجَدَ لَهَا الْإِنْس وَالْجِنّ "" وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرهَا فِي سُجُود التِّلَاوَة , وَأَمَّا حَدِيث اِبْن عُلَيَّة فَالْمُرَاد بِهِ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَيُّوب فَأَرْسَلَهُ , وَأَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْهُ , وَهُوَ مُرْسَل , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِحٍ لِاتِّفَاقِ ثِقَتَيْنِ عَنْ أَيُّوب عَلَى وَصْله وَهُمَا عَبْد الْوَارِث وَإِبْرَاهِيم بْن طَهْمَانَ. ‏ ‏قَوْله : ( وَالْجِنّ وَالْإِنْس ) إِنَّمَا أَعَادَ الْجِنّ وَالْإِنْس مَعَ دُخُولهمْ فِي الْمُسْلِمِينَ لِنَفْيِ تَوَهُّم اِخْتِصَاص ذَلِكَ بِالْإِنْسِ , وَسَأَذْكُرُ مَا فِيهِ فِي الْكَلَام عَلَى الْحَدِيث الَّذِي بَعْده. قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : سَجَدَ الْمُشْرِكُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ لِأَنَّهَا أَوَّل سَجْدَة نَزَلَتْ فَأَرَادُوا مُعَارَضَة الْمُسْلِمِينَ بِالسُّجُودِ لِمَعْبُودِهِمْ , أَوْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُمْ بِلَا قَصْد , أَوْ خَافُوا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِس مِنْ مُخَالَفَتهمْ قُلْت : وَالِاحْتِمَالَات الثَّلَاثَة فِيهَا نَظَر , وَالْأَوَّل مِنْهَا لِعِيَاضٍ , وَالثَّانِي يُخَالِفهُ سِيَاق اِبْن مَسْعُود حَيْثُ زَادَ فِيهِ أَنَّ الَّذِي اِسْتَثْنَاهُ مِنْهُمْ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَوَضَعَ جَبْهَته عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ ظَاهِر فِي الْقَصْد , وَالثَّالِث أَبْعَد إِذْ الْمُسْلِمُونَ حِينَئِذٍ هُمْ الَّذِينَ كَانُوا خَائِفِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لَا الْعَكْس , قَالَ : وَمَا قِيلَ مِنْ أَنَّ ذَلِكَ بِسَبَبِ إِلْقَاء الشَّيْطَان فِي أَثْنَاء قِرَاءَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صِحَّة لَهُ عَقْلًا وَلَا نَقْلًا , اِنْتَهَى. وَمَنْ تَأَمَّلَ مَا أَوْرَدْته مِنْ ذَلِكَ فِي تَفْسِير سُورَة الْحَجّ عَرَفَ وَجْه الصَّوَاب فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة