بيانات إضافية
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الَّذِي سَاقَهُ الْمُصَنِّفُ هُنَا أَخْرَجَهُ بَعْد فِي "" بَابِ فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ "" وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى فَوَائِدِهِ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَزَادَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ "" وَتَصِلِي الْمَلَائِكَة... إِلَخْ "" وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي "" بَابِ الْحَدَثِ فِي الْمَسْجِدِ "" مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ( صَلَاة الْجَمِيعِ ) أَيْ الْجَمَاعَةِ , وَتَكَلَّفَ مَنْ قَالَ التَّقْدِيرُ فِي الْجَمِيعِ , وَقَوْله : ( عَلَى صَلَاتِهِ ) أَيْ الشَّخْصِ. قَوْله : ( فَإِنَّ أَحَدَكُمْ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْفَاء , وَلِلكُشْمِيهَنِيّ بِالْمُوَحَّدَةِ وَهِيَ سَبَبِيَّةٌ أَوْ لِلْمُصَاحَبَةِ. قَوْله : ( فَأَحْسِنْ ) أَيْ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ. قَوْله : ( مَا لَمْ يُؤْذِ يُحْدِثُ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْفِعْلِ الْمَجْزُوم عَلَى الْبَدَلِيَّةِ وَيَجُوزُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ , وَلِلكُشْمِيهَنِيّ "" مَا لَمْ يُؤْذِ يُحْدِثُ فِيهِ "" بِلَفْظ الْجَارّ وَالْمَجْرُور مُتَعَلِّقًا بِيُؤْذِ , وَالْمُرَاد بِالْحَدَثِ النَّاقِضِ لِلْوُضُوءِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَعَمَّ مِنْ ذَلِكَ لَكِنْ صَرَّحَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد مِنْ طَرِيقِ أَبِي رَافِع عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِالْأَوَّلِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

