تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 4942
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏الْحَكَمُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏عَلَيْهِمَا السَّلَام ‏ ‏أَتَتْ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنْ الرَّحَى وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏قَالَ فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى بَطْنِي فَقَالَ ‏ ‏أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَوْ أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ‏

بيانات إضافية

حَدِيث عَلِيّ فِي طُلِبَ فَاطِمَة الْخَادِم , وَالْحُجَّة مِنْهُ قَوْله فِيهِ "" تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدهَا مِنْ الرَّحَى "" , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيث فِي أَوَائِل فَرْض الْخُمُس وَأَنَّ شَرْحه يَأْتِي فِي كِتَاب الدَّعَوَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَسَأَذْكُرُ شَيْئًا مِمَّا يَتَعَلَّق بِهَذَا الْبَاب فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه. وَيُسْتَفَاد مِنْ قَوْله "" أَلَا أَدُلّكُمَا عَلَى خَيْر مِمَّا سَأَلْتُمَا "" أَنَّ الَّذِي يُلَازِم ذِكْر اللَّه يُعْطَى قُوَّة أَعْظَم مِنْ الْقُوَّة الَّتِي يَعْمَلهَا لَهُ الْخَادِم , أَوْ تَسْهُل الْأُمُور عَلَيْهِ بِحَيْثُ يَكُون تَعَاطِيه أُمُوره أَسْهَلَ مِنْ تَعَاطِي الْخَادِم لَهَا , هَكَذَا اِسْتَنْبَطَهُ بَعْضهمْ مِنْ الْحَدِيث , وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ نَفْع التَّسْبِيح مُخْتَصّ بِالدَّارِ الْآخِرَة وَنَفْع الْخَادِم مُخْتَصّ بِالدَّارِ الدُّنْيَا , وَالْآخِرَة خَيْرٌ وَأَبْقَى ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة