بيانات إضافية
قَوْله ( أَبُو غَسَّان ) هُوَ مُحَمَّد بْن مُطَرِّف , وَأَبُو حَازِم هُوَ سَلَمَة بْن دِينَار وَهُوَ غَيْر الَّذِي قَبْله وَهُوَ أَصْغَر مِنْهُ وَإِنْ اِشْتَرَكَا فِي كَوْن كُلّ مِنْهُمَا تَابِعِيًّا. قَوْله ( النَّقِيّ ) بِفَتْحِ النُّون أَيْ خُبْز الدَّقِيق الْحُوَّارَى وَهُوَ النَّظِيف الْأَبْيَض , وَفِي حَدِيث الْبَعْث "" يُحْشَر النَّاس عَلَى أَرْض عَفْرَاء كَقَرْصَةِ النَّقِيّ "" وَذَكَره فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي حَازِم أَتَمّ مِنْهُ. قَوْله ( قَالَ لَا ) هُوَ مُوَافِق لِحَدِيثِ أَنَس الْمُتَقَدِّم "" مَا رَأَى مُرَقَّقًا قَطُّ "". قَوْله ( فَهَلْ كُنْتُمْ تَنْخُلُونَ الشَّعِير ) أَيْ بَعْد طَحْنه. قَوْله ( وَلَكِنْ كُنَّا نَنْفُخهُ ) ذَكَرَهُ فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده بِلَفْظِ "" هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِي عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَاخِل ؟ قَالَ : مَا رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْخُلًا مِنْ حِين اِبْتَعَثَهُ اللَّه حَتَّى قَبَضَهُ اللَّه تَعَالَى "" وَأَظُنّهُ اِحْتَرَزَ عَمَّا قَبْل الْبَعْثَة لِكَوْنِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ سَافَرَ فِي تِلْكَ الْمُدَّة إِلَى الشَّام تَاجِرًا وَكَانَتْ الشَّام إِذْ ذَاكَ مَعَ الرُّوم , وَالْخُبْز النَّقِيّ عِنْدهمْ كَثِير , وَكَذَا الْمَنَاخِل وَغَيْرهَا مِنْ آلَات التَّرَفُّه , فَلَا رَيْب أَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ عِنْدهمْ , فَأَمَّا بَعْد الْبَعْثَة فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا بِمَكَّة وَالطَّائِف وَالْمَدِينَة , وَوَصَلَ إِلَى تَبُوك وَهِيَ مِنْ أَطْرَاف الشَّام لَكِنْ لَمْ يَفْتَحهَا وَلَا طَالَتْ إِقَامَته بِهَا , وَقَوْل الْكَرْمَانِيُّ : نَخَلْت الدَّقِيق أَيْ غَرْبَلْته , الْأَوْلَى أَنْ يَقُول : أَيْ أَخْرَجْت مِنْهُ النُّخَالَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

