تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 5009
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُمَيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ فَإِذَا قَضَى ‏ ‏نَهْمَتَهُ ‏ ‏مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ ‏

بيانات إضافية

"" 8104 "" ‏ ‏"" السَّفَر قِطْعَة مِنْ الْعَذَاب "" ذَكَرَهُ لِقَوْلِهِ فِيهِ "" يَمْنَع أَحَدكُمْ نَوْمه وَطَعَامه "" ‏ ‏وَقَدْ مَضَى شَرْحه فِي أَوَاخِر أَبْوَاب الْعُمْرَة بَعْد كِتَاب الْحَجّ , قَالَ اِبْن بَطَّالٍ , : مَعْنَى هَذِهِ التَّرْجَمَة إِبَاحَة أَكْل الطَّعَام الطَّيِّب , وَأَنَّ الزُّهْد لَيْسَ فِي خِلَاف ذَلِكَ , فَإِنَّ تَشْبِيه الْمُؤْمِن بِمَا طَعْمه طَيِّب وَتَشْبِيه الْكَافِر بِمَا طَعْمه مُرّ تَرْغِيبًا فِي أَكْل الطَّعَام الطَّيِّب وَالْحُلْو , قَالَ : وَإِنَّمَا كَرِهَ السَّلَف الْإِدْمَان عَلَى أَكْل الطَّيِّبَات خَشْيَة أَنْ يَصِير ذَلِكَ عَادَة فَلَا تَصْبِر النَّفْس عَلَى فَقْدهَا. قَالَ : وَأَمَّا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْآدَمِيّ لَا بُدّ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ طَعَام يُقِيم بِهِ جَسَده وَيَقْوَى بِهِ عَلَى طَاعَة رَبّه , وَأَنَّ اللَّه جَلَّ وَعَلَا جَبَل النُّفُوس عَلَى ذَلِكَ لِقَوَامِ الْحَيَاة , لَكِنَّ الْمُؤْمِن يَأْخُذ مِنْ ذَلِكَ بِقَدْرِ إِيثَاره أَمْر الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا. وَزَعَمَ مُغَلْطَاي أَنَّ اِبْن بَطَّالٍ قَالَ قَبْل حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة مَا مَعْنَاهُ : لَيْسَ فِيهِ ذِكْر الطَّعَام , قَالَ مُغَلْطَاي : قَوْله "" لَيْسَ فِيهِ ذِكْر الطَّعَام "" ذُهُول شَدِيد , فَإِنَّ لَفْظ الْمَتْن "" يَمْنَع أَحَدكُمْ نَوْمه وَطَعَامه "" ا ه وَتَعَقَّبَهُ صَاحِبُهُ الشَّيْخ سِرَاج الدِّين بْن الْمُلَقِّن بِأَنَّهُ لَا ذُهُول , فَإِنَّ عِبَارَة اِبْن بَطَّالٍ لَيْسَ فِيهَا ذِكْر أَفْضَل الطَّعَام وَلَا أَدْنَاهُ , وَهُوَ كَمَا قَالَ فَلَمْ يَذْهَل. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة