بيانات إضافية
حَدِيث أَسْمَاء فِي وِلَادَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي بَاب هِجْرَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَة "" وَبَيَان الِاخْتِلَاف فِي سَنَده. وَوَقَعَ فِي آخِره هُنَا مِنْ الزِّيَادَة "" فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا "" لِأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ الْيَهُود قَدْ سَحَرَتْكُمْ فَلَا يُولَد لَكُمْ "" وَهَذَا يَدُلّ عَلَى مَا قَدَّمْته أَنَّ وِلَادَته كَانَتْ بَعْد اِسْتِقْرَارهمْ بِالْمَدِينَةِ , وَمَا وَقَعَ فِي أَوَّل الْحَدِيث أَنَّهُ وَلَدَتْهُ بِقُبَاءٍ ثُمَّ أَتَتْ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرِد أَنَّهَا أَحْضَرَتْهُ لَهُ بِقُبَاءٍ , وَإِنَّمَا حَمَلَتْهُ مِنْ قُبَاء إِلَى الْمَدِينَة. وَقَدْ أَخْرَجَ "" اِبْن سَعْد فِي الطَّبَقَات "" مِنْ رِوَايَة أَبِي الْأَسْوَد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ "" لِمَا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَة أَقَامُوا لَا يُولَد لَهُمْ , فَقَالُوا : سَحَرَتْنَا يَهُود , حَتَّى كَثُرَتْ فِي ذَلِكَ الْقَالَة , فَكَانَ أَوَّل مَوْلُود بَعْد الْهِجْرَة عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيرَة وَاحِدَة حَتَّى اِرْتَجَّتْ الْمَدِينَة تَكْبِيرًا "" وَقَوْله "" وَأَنَا مُتِمٌّ "" بِكَسْرِ الْمُثَنَّاة أَيْ شَارَفْت تَمَام الْحَمْل , وَقَوْله "" تَفَلَ "" بِمُثَنَّاةٍ ثُمَّ فَاء "" وَبَرَّكَ "" بِالتَّشْدِيدِ أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ :
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

