بيانات إضافية
قَوْله : ( عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد , وَعَبْد الْعَزِيز هُوَ اِبْن صُهَيْب , وَالْإِسْنَاد بَصْرِيُّونَ. قَوْله : ( فَقَالَ ثَابِت ) هُوَ الْبُنَانِيُّ ( يَا أَبَا حَمْزَة ) هِيَ كُنْيَة أَنَس. قَوْله : ( اِشْتَكَيْت ) بِضَمِّ التَّاء أَيْ مَرِضْت , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ "" إِنِّي اِشْتَكَيْت "". قَوْله : ( أَلَا ) بِتَخْفِيفِ اللَّام و "" أَرْقِيك "" بِفَتْحِ الْهَمْزَة. قَوْله : ( مُذْهِب الْبَاسِ ) بِغَيْرِ هَمْز لِلْمُؤَاخَاةِ فَإِنَّ أَصْله الْهَمْزَة. قَوْله : ( أَنْتَ الشَّافِي ) يُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاز تَسْمِيَة اللَّه تَعَالَى بِمَا لَيْسَ فِي الْقُرْآن بِشَرْطَيْنِ : أَحَدهمَا أَنْ لَا يَكُون فِي ذَلِكَ مَا يُوهِم نَقْصًا , وَالثَّانِي أَنْ يَكُون لَهُ أَصْل فِي الْقُرْآن وَهَذَا مِنْ ذَاكَ , فَإِنَّ فِي الْقُرْآن "" وَإِذَا مَرِضْت فَهُوَ يَشْفِينَ "". قَوْله : ( لَا شَافِي إِلَّا أَنْتَ ) إِشَارَة إِلَى أَنَّ كُلّ مَا يَقَع مِنْ الدَّوَاء وَالتَّدَاوِي إِنْ لَمْ يُصَادِف تَقْدِير اللَّه تَعَالَى وَإِلَّا فَلَا يُنْجِع. قَوْله : ( شِفَاء ) مَصْدَر مَنْصُوب بِقَوْلِهِ "" اِشْفِ "" وَيَجُوز الرَّفْع عَلَى أَنَّهُ خَبَر مُبْتَدَأ أَيْ هُوَ. قَوْله : ( لَا يُغَادِر ) بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة أَيْ لَا يَتْرُك , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانه وَالْحِكْمَة فِيهِ فِي أَوَاخِر كِتَاب الْمَرْضَى , وَقَوْله "" سُقْمًا "" بِضَمٍّ ثُمَّ سُكُون , وَبِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا. وَيُؤْخَذ مِنْ هَذَا الْحَدِيث أَنَّ الْإِضَافَة فِي التَّرْجَمَة لِلْفَاعِلِ , وَقَدْ وَرَدَ مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهَا لِلْمَفْعُولِ , وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد "" أَنَّ جِبْرِيل أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّد اِشْتَكَيْت ؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : بِسْمِ اللَّه أَرْقِيك , مِنْ كُلّ شَيْء يُؤْذِيك , مِنْ شَرّ كُلّ نَفْس أَوْ عَيْن حَاسِد اللَّه يَشْفِيك "" وَلَهُ شَاهِد عِنْده بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيث عَائِشَة.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

