المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5414)]
(صحيح البخاري) - [الحديث رقم: (5414)]
حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبْعٍ نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَالْقَسِّيِّ وَآنِيَةِ الْفِضَّةِ وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَرَدِّ السَّلَامِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ
حَدِيث الْبَرَاء قَالَ "" نَهَانَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبْع : نَهَانَا عَنْ خَاتَم الذَّهَب "" أَوْ قَالَ "" حَلْقَة الذَّهَب "" كَذَا فِي هَذِهِ الطَّرِيق مِنْ رِوَايَة آدَم عَنْ شُعْبَة عَنْ أَشْعَث بْن سُلَيْمٍ وَهُوَ اِبْن الشَّعْثَاء "" سَمِعْت مُعَاوِيَة بْن سُوَيْد بْن مُقْرِن قَالَ سَمِعْت الْبَرَاء "" فَذَكَرَهُ بِتَقْدِيمِ النَّوَاهِي عَلَى الْأَوَامِر , وَتَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْجَنَائِز عَنْ أَبِي الْوَلِيد عَنْ شُعْبَة بِقَدِيمِ الْأَوَامِر عَلَى النَّوَاهِي , لَكِنْ سَقَطَ مِنْ النَّوَاهِي ذِكْر الْمَيَاثِر وَقَالَ فِيهِ "" خَاتَم الذَّهَب "" وَلَمْ يَشُكّ. وَأَوْرَدَهُ فِي الْمَظَالِم عَنْ سَعِيد بْن الرَّبِيع عَنْ شُعْبَة لَكِنْ لَمْ يَسُقْ فِيهِ الْمُنْهَيَات جُمْلَة , وَأَوْرَدَهُ فِي الطِّبّ عَنْ حَفْص بْن عُمَر عَنْ شُعْبَة لَكِنْ سَقَطَ مِنْ النَّوَاهِي آنِيَة الْفِضَّة , وَذَكَرَ مِنْ الْأَوَامِر ثَلَاثَة فَقَطْ : اِتِّبَاع الْجَنَائِز وَعِيَادَة الْمَرِيض وَإِفْشَاء السَّلَام , وَاخْتَصَرَ الْبَاقِي. وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا "" خَاتَم الذَّهَب "" وَأَوْرَدَهُ فِي أَوَاخِر الْأَدَب عَنْ سُلَيْمَان بْن حَرْب عَنْ شُعْبَة كَذَلِكَ , لَكِنْ لَمْ يَذْكُر الْقَسِّيّ وَلَا آنِيَة الْفِضَّة , وَقَالَ بَدَل الْإِسْتَبْرَق السُّنْدُس. وَأَخْرَجَهُ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور مِنْ طَرِيق غُنْدَر عَنْ شُعْبَة مُقْتَصَرًا عَلَى إِبْرَار الْقَسَم حَسْب , فَهَذَا مَا عِنْده مِنْ تَغَايُر السِّيَاق فِي رِوَايَة شُعْبَة فَقَطْ , وَأَمَّا مِنْ رِوَايَة غَيْره عَنْ أَشْعَث عِنْده أَيْضًا فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي الْأَشْرِبَة فَقَطْ مِنْ رِوَايَة أَبِي عَوَانَة عَنْ الْأَشْعَث فَقَدَّمَ الْأَوَامِر عَلَى النَّوَاهِي وَسَاقَهُ تَامًّا وَقَالَ فِيهِ "" وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيم الذَّهَب "" وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق أَبِي الْأَحْوَص عَنْ أَشْعَث مِثْله سَوَاء وَهُوَ الْمُطَابِق لِلتَّرْجَمَةِ هُنَا , وَأَخْرَجَهُ فِي أَوَائِل الِاسْتِئْذَان مِنْ طَرِيق جَرِير عَنْ أَشْعَث كَذَلِكَ لَكِنْ قَالَ "" وَنَهَى عَنْ تَخْتِم الذَّهَب "" وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي اللِّبَاس مِنْ رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْرِيّ فِي آخِر "" بَاب الْقَسِّيّ "" مُخْتَصَرًا جِدًّا "" نَهَانَا عَنْ الْمَيَاثِر الْحُمْر وَعَنْ الْقَسِّيّ "" وَفِي "" بَاب الْمِيثَرَة الْحَمْرَاء "" مِنْ رِوَايَته "" أَمَرَنَا بِسَبْعٍ "" فَذَكَرَ مِنْهَا الْعِيَادَة وَاتِّبَاع الْجَنَائِز وَتَشْمِيت الْعَاطِس "" وَنَهَانَا عَنْ سَبْع "" فَلَمْ يَذْكُر مِنْهَا خَاتَم الذَّهَب وَلَا أَنِيَة الْفِضَّة , فَهَذِهِ جَمِيع طُرُق هَذَا الْحَدِيث عِنْده , فَأَمَّا الْمَنْهِيَّات فَقَدْ شُرِحَتْ فِي أَمَاكِنهَا وَمُعْظَمهَا فِي هَذَا الْكِتَاب كِتَاب اللِّبَاس , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى آنِيَة الْفِضَّة فِي كِتَاب الْأَشْرِبَة , وَأَمَّا الْأَوَامِر فَنَذْكُر كُلّ وَاحِدَة مِنْهَا فِي بَابهَا , وَيَأْتِي بَسْطهَا فِي كِتَاب الْأَدَب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.



