موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1729)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (1729)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَلَمَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏الدَّارِمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَرْوَانُ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا هُوَ فَحَبِيبٌ إِلَيَّ وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ ‏ ‏عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ أَلَا ‏ ‏تُبَايِعُونَ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا قَدْ ‏ ‏بَايَعْنَاكَ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا ‏ ‏تُبَايِعُونَ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَا قَدْ ‏ ‏بَايَعْنَاكَ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا ‏ ‏تُبَايِعُونَ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا وَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَامَ ‏ ‏نُبَايِعُكَ ‏ ‏قَالَ عَلَى ‏ ‏أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَتُطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ ‏


‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أَبِي إِدْرِيس الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي مُسْلِم الْخَوْلَانِيِّ ) اِسْم أَبِي إِدْرِيس ( عَائِذ اللَّه بْن عَبْد اللَّه ) ‏ ‏وَاسْم أَبِي مُسْلِم : عَبْد اللَّه بْن ثُوَبٍ بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة وَفَتْح الْوَاو وَبَعْدهَا مُوَحَّدَة , وَيُقَال : ( اِبْن ثَوَابٍ ) بِفَتْحِ الثَّاء وَتَخْفِيف الْوَاو , وَيُقَال : ( اِبْن أَثْوَب ) وَيُقَال : ( اِبْن عَبْد اللَّه ) , وَيُقَال ( اِبْن عَوْف ) , وَيُقَال : ( اِبْن مُسْلِم ) , وَيُقَال : اِسْمه يَعْقُوب بْن عَوْف , وَهُوَ مَشْهُور بِالزُّهْدِ وَالْكَرَامَات الظَّاهِرَة وَالْمَحَاسِن الْبَاهِرَة , أَسْلَمَ فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَلْقَاهُ الْأَسْوَد الْعَنْسِيّ فِي النَّار فَلَمْ يَحْتَرِق , فَتَرَكَهُ فَجَاءَ مُهَاجِرًا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتُوُفِّيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الطَّرِيق , فَجَاءَ إِلَى الْمَدِينَة فَلَقِيَ أَبَا بَكْر الصِّدِّيق وَعُمَر وَغَيْرهمَا مِنْ كِبَار الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ. هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف , وَلَا خِلَاف فِيهِ بَيْن الْعُلَمَاء. وَأَمَّا قَوْل السَّمْعَانِي فِي الْأَنْسَاب : إِنَّهُ أَسْلَمَ فِي زَمَن مُعَاوِيَة , فَغَلَطٌ بِاتِّفَاقِ أَهْل الْعِلْم مِنْ الْمُحَدِّثِينَ وَأَصْحَاب التَّوَارِيخ وَالْمَغَازِي وَالسِّيَروَغَيْرهمْ. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏قَوْله : ( فَلَقَدْ رَأَيْت أُولَئِكَ النَّفَر يَسْقُط سَوْط أَحَدهمْ فَمَا يَسْأَل أَحَدًا يُنَاوِلهُ إِيَّاهُ ) ‏ ‏فِيهِ : التَّمَسُّك بِالْعُمُومِ , لِأَنَّهُمْ نُهُوا عَنْ السُّؤَال فَحَمَلُوهُ عَلَى عُمُومه , وَفِيهِ : الْحَثّ عَلَى التَّنْزِيه عَنْ جَمِيع مَا يُسَمَّى سُؤَالًا وَإِنْ كَانَ حَقِيرًا. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!