موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4329)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (4329)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ ‏ ‏وَاللَّفْظُ لَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَاصِمٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏ثَرِيدًا ‏ ‏قَالَ فَقُلْتُ لَهُ ‏ ‏أَسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ وَلَكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ‏ { ‏وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ‏} ‏قَالَ ثُمَّ دُرْتُ خَلْفَهُ ‏ ‏فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ ‏ ‏نَاغِضِ ‏ ‏كَتِفِهِ الْيُسْرَى ‏ ‏جُمْعًا ‏ ‏عَلَيْهِ ‏ ‏خِيلَانٌ ‏ ‏كَأَمْثَالِ ‏ ‏الثَّآلِيلِ ‏


قَوْلُهُ : ( فَنَظَرْت إِلَى خَاتَم النُّبُوَّة بَيْن كَتِفَيْهِ عِنْد نَاغِض كَتِفه الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَان كَأَمْثَالِ الثَّآلِيل ) ‏ ‏وَأَمَّا ( نَاغِض كَتِفه ) ‏ ‏فَبِالنُّونِ وَالْغَيْن وَالضَّاد الْمُعْجَمَتَيْنِ , وَالْغَيْن مَكْسُورَة. وَقَالَ الْجُمْهُور : النُّغْض وَالنَّغْض وَالنَّاغِض أَعْلَى الْكَتِف , وَقِيلَ : هُوَ الْعَظْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي أَعْلَى طَرَفه , وَقِيلَ : مَا يَظْهَرُ مِنْهُ عِنْد التَّحَرُّك. ‏ ‏وَأَمَّا ‏ ‏قَوْله : ( جُمْعًا ) ‏ ‏فَبِضَمِّ الْجِيم وَإِسْكَان الْمِيم وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ كَجَمْعِ الْكَفّ , وَهُوَ صُورَته بَعْد أَنْ تَجْمَعَ الْأَصَابِع وَتَضُمَّهَا. ‏ ‏وَأَمَّا ( الْخِيلَان ) ‏ ‏فَبِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الْيَاء جَمْع ( خَال ) , وَهُوَ الشَّامَة فِي الْجَسَد. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْقَاضِي : وَهَذِهِ الرِّوَايَات مُتَقَارِبَة مُتَّفِقَة عَلَى أَنَّهَا شَاخِص فِي جَسَده قَدْر بَيْضَة الْحَمَامَة , وَهُوَ نَحْو بَيْضَة الْحَجَلَة , وَزِرّ الْحَجَلَة. وَأَمَّا رِوَايَة ( جَمْع الْكَفّ وَنَاشِز ) فَظَاهِرهَا الْمُخَالَفَة , فَتُؤَوَّل عَلَى وَفْق الرِّوَايَات الْكَثِيرَة , وَيَكُون مَعْنَاهُ عَلَى هَيْئَة جَمْع الْكَفّ , لَكِنَّهُ أَصْغَرُ مِنْهُ فِي قَدْر بَيْضَة الْحَمَامَة. قَالَ الْقَاضِي : وَهَذَا الْخَاتَم هُوَ أَثَر شَقّ الْمَلَكَيْنِ بَيْن الْكَتِفَيْنِ , وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ضَعِيف , بَلْ بَاطِل , لِأَنَّ شَقَّ الْمَلَكَيْنِ إِنَّمَا كَانَ فِي صَدْره وَبَطْنه. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!