موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1883)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (1883)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ‏ ‏وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ‏ ‏قَالَا أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ‏ ‏وَكَانَ قَائِدَ ‏ ‏كَعْبٍ ‏ ‏مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ‏ ‏فَسَاقَ قِصَّتَهُ فِي ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏قَالَ حَتَّى ‏ ‏إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنْ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَأْتِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لَا بَلْ اعْتَزِلْهَا فَلَا ‏ ‏تَقْرَبَنَّهَا ‏ ‏فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ ‏


‏ ‏( أَنَّ عَبْد اللَّه بْن كَعْب ) ‏ ‏: خَبَر إِنَّ قَوْله قَالَ سَمِعْت ‏ ‏( وَكَانَ ) ‏ ‏: أَيْ عَبْد اللَّه ‏ ‏( قَائِد كَعْب ) ‏ ‏: مِنْ الْقَوْد نَقِيض السَّوْق فَهُوَ مِنْ أَمَام وَذَاكَ مِنْ خَلْف ‏ ‏( مِنْ بَنِيهِ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ بَنِيهِمْ. وَكَانَ أَبْنَاؤُهُ أَرْبَعَة عَبْد اللَّه وَعَبْد الرَّحْمَن وَمُحَمَّد وَعُبَيْد اللَّه ‏ ‏( قَالَ سَمِعْت كَعْب بْن مَالِك ) ‏ ‏: وَهُوَ أَحَد الثَّلَاثَة الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ‏ ‏( فَسَاقَ قِصَّته ) ‏ ‏: وَقِصَّته مَذْكُورَة فِي الصَّحِيحَيْنِ ‏ ‏( حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ ) ‏ ‏: أَيْ يَوْمًا ‏ ‏( مِنْ الْخَمْسِينَ ) ‏ ‏: أَيْ الَّتِي مَنَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس مِنْ الْكَلَام فِيهَا مَعَ هَؤُلَاءِ ‏ ‏( إِذَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ‏ ‏: قَالَهُ الْوَاقِدِيّ : هُوَ خُزَيْمَة بْن ثَابِت ‏ ‏( يَأْتِي ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ يَأْتِينِي ‏ ‏( يَأْمُرك أَنْ تَعْتَزِل اِمْرَأَتك ) ‏ ‏: الِاعْتِزَال بِالْفَارِسِيَّةِ بيكسو شدن ‏ ‏( فَقُلْت أُطَلِّقهَا أُمّ مَاذَا أَفْعَل ) ‏ ‏: أَيْ مَا الْمُرَاد بِالِاعْتِزَالِ الطَّلَاق أَوْ غَيْره ‏ ‏( قَالَ لَا بَلْ اِعْتَزِلْهَا فَلَا تَقْرَبَنهَا ) ‏ ‏: أَيْ لَيْسَ الْمُرَاد بِالِاعْتِزَالِ الطَّلَاق بَلْ عَدَم الْقُرْبَانِ ‏ ‏( فَقُلْت لِامْرَأَتِي اِلْحَقِي ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْحَاء. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهَا اِلْحَقِي بِأَهْلِك وَلَمْ يُرِدْهُ طَلَاقًا أَنَّهُ لَا يَكُون طَلَاقًا , وَكَذَلِكَ سَائِر الْكِنَايَات كُلّهَا عَلَى قِيَاسه. وَكَانَ أَبُو عُبَيْد يَقُول فِي قَوْله اِلْحَقِي بِأَهْلِك إِنَّهَا تَطْلِيقَة يَكُون فِيهَا الْعَبْد مَالِكًا لِلرَّجْعَةِ إِلَّا أَنْ يَكُون أَرَادَ ثَلَاثًا اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!