موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2026)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2026)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنْ ‏ ‏الْحِجَامَةِ ‏ ‏وَالْمُوَاصَلَةِ وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ ‏ ‏تُوَاصِلُ ‏ ‏إِلَى السَّحَرِ فَقَالَ ‏ ‏إِنِّي ‏ ‏أُوَاصِلُ ‏ ‏إِلَى السَّحَرِ وَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي ‏


‏ ‏( إِبْقَاء عَلَى أَصْحَابه ) ‏ ‏: مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ نَهَى , وَحَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى أَخْرَجَهُ أَيْضًا عَبْد الرَّزَّاق قَالَ فِي الْفَتْح وَإِسْنَاده صَحِيح , وَالْجَهَالَة بِالصَّحَابِيِّ لَا تَضُرّ وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ وَكِيع عَنْ الثَّوْرِيّ بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَلَفْظه عَنْ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; قَالُوا إِنَّمَا نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ عَنْ الْحِجَامَة لِلصَّائِمِ وَكَرِهَهَا لِلضَّعْفِ أَيْ لِئَلَّا يَضْعُف. وَفِي الْبَاب عَنْ أَنَس عِنْد الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ فِي الْفَتْح : رُوَاته كُلّهمْ مِنْ رِجَال الْبُخَارِيّ. وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ "" رَخَّصَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَة "" أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن خُزَيْمَةَ وَالدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ الْحَافِظ : إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات. لَكِنْ اُخْتُلِفَ فِي رَفْعه وَوَقْفه. وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِالْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَة عَلَى أَنَّ الْحِجَامَة لَا تُفْطِر فَيُجْمَع بَيْن الْأَحَادِيث بِأَنَّ الْحِجَامَة مَكْرُوهَة فِي حَقّ مَنْ كَانَ يَضْعُف بِهَا وَتَزْدَاد الْكَرَاهَة إِذَا كَانَ الضَّعْف يَبْلُغ إِلَى حَدّ يَكُون سَبْيًا لِلْأَفْطَارِ , وَلَا يُكْرَه فِي حَقّ مَنْ كَانَ لَا يَضْعُف بِهَا. وَعَلَى كُلّ حَال تَجَنُّب الْحِجَامَة لِلصَّائِمِ أَوْلَى فَيَتَعَيَّن حَمْل قَوْله "" أَفْطَرَ الْحَاجِم وَالْمَحْجُوم "" عَلَى الْمَجَاز لِهَذِهِ الْأَدِلَّة الصَّارِفَة لَهُ عَنْ مَعْنَاهُ الْحَقِيقِيّ , قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!