موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2232)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2232)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا الْأَزَدِيَّ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بِعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ ‏ ‏كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ ‏ { ‏سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ ‏ ‏مُقْرِنِينَ ‏ ‏وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ‏} ‏اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا ‏ ‏تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا اللَّهُمَّ ‏ ‏اطْوِ ‏ ‏لَنَا الْبُعْدَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ وَكَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوْا ‏ ‏الثَّنَايَا ‏ ‏كَبَّرُوا وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا فَوُضِعَتْ الصَّلَاةُ عَلَى ذَلِكَ ‏


‏ ‏( اِسْتَوَى عَلَى بَعِيره ) ‏ ‏: أَيْ اِسْتَقَرَّ عَلَى ظَهْر مَرْكُوبه ‏ ‏{ سَخَّرَ } ‏ ‏: أَيْ ذَلَّلَ ‏ ‏{ هَذَا } ‏ ‏: أَيْ الْمَرْكُوب فَانْقَادَ لِأَضْعَفِنَا ‏ ‏{ وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } ‏ ‏: أَيْ مُطِيقِينَ قَبْل ذَلِكَ , أَوْ الْمَعْنَى : وَلَوْلَا تَسْخِيره مَا كُنَّا جَمِيعًا مُقْتَدِرِينَ عَلَى رُكُوبه , مِنْ أَقْرَنَ لَهُ إِذَا أَطَاقَهُ وَقَوِيَ عَلَيْهِ. قَالَهُ الْقَارِيّ ‏ ‏{ لَمُنْقَلِبُونَ } ‏ ‏: أَيْ رَاجِعُونَ وَاللَّام لِلتَّأْكِيدِ ‏ ‏( الْبِرّ ) ‏ ‏: أَيْ الطَّاعَة ‏ ‏( وَالتَّقْوَى ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ الْمَعْصِيَة , أَوْ الْمُرَاد مِنْ الْبِرّ الْإِحْسَان إِلَى النَّاس أَوْ مِنْ اللَّه إِلَيْنَا , وَمِنْ التَّقْوَى اِرْتِكَاب الْأَوَامِر وَاجْتِنَاب النَّوَاهِي ‏ ‏( وَمِنْ الْعَمَل مَا تَرْضَى ) ‏ ‏: أَيْ بِهِ عَنَّا ‏ ‏( قَالَهُنَّ ) ‏ ‏: أَيْ الْكَلِمَات الْمَذْكُورَة وَهِيَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك إِلَخْ ‏ ‏( آيِبُونَ ) ‏ ‏: أَيْ نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنْ السَّفَر بِالسَّلَامَةِ إِلَى الْوَطَن ‏ ‏( وَإِذَا عَلَوْا الثَّنَايَا ) ‏ ‏: جَمْع ثَنِيَّة , قَالَ فِي الْقَامُوس : الثَّنِيَّة الْعَقَبَة أَوْ طَرِيقهَا أَوْ الْجَبَل أَوْ الطَّرِيقَة فِيهِ أَوْ إِلَيْهِ ‏ ‏( فَوُضِعَتْ الصَّلَاة عَلَى ذَلِكَ ) ‏ ‏: حَيْثُ وُضِعَ فِيهَا التَّسْبِيح حَال الرُّكُوع وَالسُّجُود , وَالتَّكْبِير وَقْت الرَّفْع. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَآخِر حَدِيثهمْ حَامِدُونَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!