المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2396)]
(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (2396)]
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوَّلَ اللَّيْلِ
( إِنَّ أَحْسَن مَا دَخَلَ الرَّجُل عَلَى أَهْله إِلَخْ ) : قِيلَ مَا مَوْصُولَة وَالرَّاجِع إِلَيْهِ مَحْذُوف وَالْمُرَاد بِهِ الْوَقْت الَّذِي دَخَلَ فِيهِ الرَّجُل وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون مَصْدَرِيَّة عَلَى تَقْدِير مُضَاف أَيْ إِنَّ أَحْسَن دُخُول الرَّجُل دُخُول أَوَّل اللَّيْل. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَالْأَحْسَن أَنْ تَكُون مَوْصُوفَة أَيْ أَحْسَن أَوْقَات دُخُول الرَّجُل عَلَى أَهْله أَوَّل اللَّيْل. قِيلَ التَّوْفِيق بَيْنه وَبَيْن الَّذِي قَبْله أَنْ يُحْمَل الدُّخُول عَلَى الْخُلُوّ بِهَا وَقَضَاء الْوَطَر مِنْهَا لَا الْقُدُوم عَلَيْهَا , وَإِنَّمَا اِخْتَارَ ذَلِكَ أَوَّل اللَّيْل لِأَنَّ الْمُسَافِر لِبُعْدِهِ عَنْ أَهْله يَغْلِب عَلَيْهِ الشَّبَق فَإِذَا قَضَى شَهْوَته أَوَّل اللَّيْل سَكَّنَ نَفْسه وَطَابَ نَوْمه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ.


