موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3422)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3422)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏وَعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏مَنْ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْضٌ عِنْدَنَا يُقَالُ لَهَا ‏ ‏أَرْضُ أَبْيَنَ ‏ ‏هِيَ أَرْضُ رِيفِنَا ‏ ‏وَمِيرَتِنَا ‏ ‏وَإِنَّهَا وَبِئَةٌ ‏ ‏أَوْ قَالَ وَبَاؤُهَا ‏ ‏شَدِيدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنْ ‏ ‏الْقَرَفِ ‏ ‏التَّلَفَ ‏


‏ ‏( فَرْوَة ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْفَاء وَسُكُون الرَّاء ‏ ‏( اِبْن مُسَيْك ) ‏ ‏: تَصْغِير مِسْك بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة مُرَادِيّ غُطَيْفِيّ مِنْ أَهْل الْيَمَن قَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَة تِسْع فَأَسْلَمَ رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيّ وَغَيْره ‏ ‏( أَبْيَن ) ‏ ‏: بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ سُكُون الْبَاء الْمُوَحَّدَة فَتَحْتِيَّة فَنُون بِلَفْظِ اِسْم التَّفْصِيل مِنْ الْبَيَان وَهُوَ فِي الْأَصْل اِسْم رَجُل يُنْسَب إِلَيْهِ عَدَن وَيُقَال عَدَن أَبْيَن. ‏ ‏قَالَ فِي النِّهَايَة هُوَ بِوَزْنِ أَحْمَر قَرْيَة إِلَى جَانِب الْبَحْر مِنْ نَاحِيَة الْيَمَن , وَقِيلَ هُوَ اِسْم مَدِينَة عَدَن اِنْتَهَى ‏ ‏( هِيَ أَرْض رِيفِنَا ) ‏ ‏: بِإِضَافَةِ أَرْض إِلَى رِيفنَا وَهُوَ بِكَسْرِ الرَّاء وَسُكُون الْيَاء التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا فَاءَ وَهُوَ الْأَرْض ذَات الزَّرْع وَالْخِصْب. ‏ ‏قَالَ اِبْن الْأَثِير : هُوَ كُلّ أَرْض فِيهَا زَرْع وَنَخْل اِنْتَهَى ‏ ‏( وَمِيرَتِنَا ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْمِيم وَهِيَ مَعْطُوفَة عَلَى رِيفنَا أَيْ طَعَامنَا الْمَجْلُوب أَوْ الْمَنْقُول مِنْ بَلَد إِلَى بَلَد ‏ ‏( وَإِنَّهَا وَبِئَة ) ‏ ‏: عَلَى وَزْن فَعِلَة بِكَسْرِ الْعَيْن أَيْ كَثِيرَة الْوَبَاء , وَفِي بَعْض النُّسَخ وَبِيئَة عَلَى وَزْن فَعِيلَة. ‏ ‏قَالَ فِي الْمِصْبَاح : وَبِئَتْ الْأَرْض وَبْئًا مِثْل فَلْس كَثُرَ مَرَضهَا فَهِيَ وَبِئَة وَوَبِيئَة عَلَى فَعِلَة وَفَعِيلَة اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي النِّهَايَة : الْوَبَا بِالْقَصْرِ وَالْمَدّ وَالْهَمْز الطَّاعُون وَالْمَرَض الْعَامّ وَقَدْ أَوْبَأَتْ الْأَرْض فَهِيَ مُوبِئَة وَوَبِئَتْ فَهِيَ وَبِيئَة اِنْتَهَى ‏ ‏( وَبَاؤُهَا ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ كَثَافَة هَوَائِهَا ‏ ‏( شَدِيد ) ‏ ‏: قَوِيّ كَثِير. ‏ ‏( دَعْهَا عَنْك ) ‏ ‏: أَيْ اُتْرُكْهَا عَنْ دُخُولك فِيهَا وَالتَّرَدُّد إِلَيْهَا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ بَلَد الطَّاعُون ‏ ‏( فَإِنَّ مِنْ الْقَرَف ) ‏ ‏: بِفَتْحَتَيْنِ. ‏ ‏قَالَ فِي النِّهَايَة : الْقَرَف مُلَابَسَة الدَّاء وَمُدَانَاة الْمَرَض ‏ ‏( التَّلَف ) ‏ ‏: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ الْهَلَاك. ‏ ‏وَالْمَعْنَى أَنَّ مِنْ مُلَابَسَة الدَّاء وَمُدَانَاة الْوَبَاء تَحْصُل بِهَا هَلَاك النَّفْس , فَالدُّخُول فِي أَرْض بِهَا وَبَاء وَمَرَض لَا يَلِيق. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَابْن الْأَثِير : لَيْسَ هَذَا مِنْ بَاب الطِّيَرَة وَالْعَدْوَى وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ بَاب الطِّبّ ; لِأَنَّ اِسْتِصْلَاح الْهَوَاء مِنْ أَعْوَان الْأَشْيَاء عَلَى صِحَّة الْأَبَدَانِ , وَفَسَاد الْهَوَاء مِنْ أَضَرّهَا وَأَسْرَعِهَا إِلَى إِسْقَام الْبَدَن عِنْد الْأَطِبَّاء وَكُلّ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّه تَعَالَى وَمَشِيئَته وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول , وَرَوَاهُ عَبْد اللَّه بْن مُعَاذ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مَعْمَر بْن رَاشِد عَنْ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه بْن بُحَيْر عَنْ فَرْوَة وَأَسْقَطَ مَجْهُولًا , وَعَبْد اللَّه بْن مُعَاذ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَغَيْره وَكَانَ عَبْد الرَّزَّاق يُكَذِّبهُ اِنْتَهَى. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!