موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3570)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3570)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْتُ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏عَنْ الْإِزَارِ فَقَال عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلَا ‏ ‏حَرَجَ ‏ ‏أَوْ لَا ‏ ‏جُنَاحَ ‏ ‏فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ‏ ‏الْكَعْبَيْنِ ‏ ‏مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ‏ ‏الْكَعْبَيْنِ ‏ ‏فَهُوَ فِي النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ ‏ ‏بَطَرًا ‏ ‏لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ ‏


‏ ‏( عَلَى الْخَبِير سَقَطْت ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى الْعَارِف بِهِ وَقَعْت وَهُوَ مَثَل ‏ ‏( إِزْرَة الْمُسْلِم ) ‏ ‏: الْإِزْرَة بِكَسْرِ هَمْز وَسُكُون زَاي الْحَالَة وَهَيْئَة الِاتِّزَار مِثْل الرِّكْبَة وَالْجِلْسَة كَذَا فِي النِّهَايَة ‏ ‏( إِلَى نِصْف السَّاق ) ‏ ‏: أَيْ مُنْتَهِيَة إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَالَة وَالْهَيْئَة الَّتِي يُرْتَضَى مِنْهَا الْمُؤْمِن فِي الِاتِّزَار هِيَ أَنْ يَكُون عَلَى هَذِهِ الصِّفَة ‏ ‏( وَلَا حَرَج أَوْ لَا جُنَاح ) ‏ ‏: شَكّ مِنْ الرَّاوِي أَيْ لَا إِثْم عَلَى الْمُسْلِم ‏ ‏( فِيمَا بَيْنه ) ‏ ‏: أَيْ بَيْن نِصْف السَّاق ‏ ‏( مَا كَانَ أَسْفَل مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّار ) ‏ ‏: أَيْ صَاحِبه فِي النَّار. ‏ ‏وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْله فَهُوَ فِي النَّار يُتَأَوَّل عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَنَّ مَا دُون الْكَعْبَيْنِ مِنْ قَدَم صَاحِبه فِي النَّار عُقُوبَة لَهُ عَلَى فِعْله , وَالْوَجْه الْآخَر أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ أَنَّ صَنِيعه ذَلِكَ وَفِعْله الَّذِي فَعَلَهُ فِي النَّار عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ مَعْدُود وَمَحْسُوب مِنْ أَفْعَال أَهْل النَّار اِنْتَهَى ‏ ‏( مَنْ جَرَّ إِزَاره ) ‏ ‏: عَلَى وَجْه الْأَرْض ‏ ‏( بَطَرًا ) ‏ ‏: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ تَكَبُّرًا أَوْ فَرَحًا وَطُغْيَانًا بِالْغِنَى ‏ ‏( لَمْ يَنْظُر اللَّه إِلَيْهِ ) ‏ ‏: تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ. ‏ ‏وَالْحَدِيث فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبّ أَنْ يَكُون إِزَار الْمُسْلِم إِلَى نِصْف السَّاق وَالْجَائِز بِلَا كَرَاهَة مَا تَحْته إِلَى الْكَعْبَيْنِ , وَمَا كَانَ أَسْفَل مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ حَرَام وَمَمْنُوع. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي رِيَاض الصَّالِحِينَ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيح. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!