موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3981)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (3981)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏صَفْوَانُ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَقِيَّةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏صَفْوَانُ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَازِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَامَ فِينَا فَقَالَ ‏ ‏أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ ‏ ‏أَهْلِ الْكِتَابِ ‏ ‏افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ ‏ ‏زَادَ ‏ ‏ابْنُ يَحْيَى ‏ ‏وَعَمْرٌو ‏ ‏فِي حَدِيثَيْهِمَا وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ ‏ ‏تَجَارَى بِهِمْ ‏ ‏تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا ‏ ‏يَتَجَارَى ‏ ‏الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ ‏


‏ ‏( الْحَرَازِيّ ) ‏ ‏: قَالَ فِي الْمُغْنِي : الْحَرَازِيّ بِمَفْتُوحَةٍ وَخِفَّة رَاءٍ وَبِزَايٍ بَعْد أَلِف مَنْسُوب إِلَى حَرَاز بْن عَوْف وَقِيلَ هُوَ حَرَّان بِشِدَّةِ رَاءٍ وَبِنُونٍ مِنْهُ أَزْهَر بْن عَبْد اللَّه اِنْتَهَى ‏ ‏( الْهَوْزَنِيّ ) ‏ ‏: بِمَفْتُوحَةٍ وَسُكُون وَاو وَبِزَايٍ وَنُون نِسْبَة إِلَى هَوْزَن بْن عَوْف كَذَا فِي الْمُغْنِي ‏ ‏( فَقَالَ أَلَا ) ‏ ‏: بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ ‏ ‏( وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّة ) ‏ ‏: يَعْنِي أُمَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( وَهِيَ ) ‏ ‏: أَيْ الْوَاحِدَة الَّتِي فِي الْجَنَّة ‏ ‏( الْجَمَاعَة ) ‏ ‏: أَيْ أَهْل الْقُرْآن وَالْحَدِيث وَالْفِقْه وَالْعِلْم الَّذِينَ اِجْتَمَعُوا عَلَى اِتِّبَاع أَثَارَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأَحْوَال كُلّهَا وَلَمْ يَبْتَدِعُوا بِالتَّخْرِيفِ وَالتَّغْيِير وَلَمْ يُبَدِّلُوا بِالْآرَاءِ الْفَاسِدَة ‏ ‏( تَجَارَى ) ‏ ‏: بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ تَدَخُّل وَتَسَرِّي ‏ ‏( تِلْكَ الْأَهْوَاء ) ‏ ‏: أَيْ الْبِدَع ‏ ‏( كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْب ) ‏ ‏: بِالْكَافِ وَاللَّام الْمَفْتُوحَتَيْنِ دَاء يَعْرِض لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَضّ الْكَلْب وَهُوَ دَاء يُصِيب الْكَلْب فَيُصِيبهُ شِبْه الْجُنُون فَلَا يَعَضّ أَحَد إِلَّا كَلُبَ وَيَعْرِض لَهُ أَعْرَاض رَدِيَّة , وَيَمْتَنِع مِنْ شُرْب الْمَاء حَتَّى يَمُوت عَطَشًا كَذَا فِي النِّهَايَة ‏ ‏( قَالَ عَمْرو الْكَلَب بِصَاحِبِهِ ) ‏ ‏: أَيْ قَالَ عَمْرو بْن عُثْمَان بِصَاحِبِهِ بِالْمُوَحَّدَةِ وَأَمَّا اِبْن يَحْيَى فَقَالَ بِاللَّامِ ‏ ‏( مِنْهُ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ صَاحِبه ‏ ‏( عِرْق ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْعَيْن وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!