موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4090)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4090)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏أُتِيَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِصَبِيٍّ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏يُصَلِّي عَلَيْهِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِهَذَا لَمْ يَعْمَلْ شَرًّا وَلَمْ يَدْرِ بِهِ فَقَالَ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ يَا ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي ‏ ‏أَصْلَابِ ‏ ‏آبَائِهِمْ وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي ‏ ‏أَصْلَابِ ‏ ‏آبَائِهِمْ ‏


‏ ‏( أُتِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ ) ‏ ‏أَيْ بِجِنَازَةِ صَبِيّ ‏ ‏( يُصَلِّي عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ صَلَاة الْجِنَازَة ‏ ‏( طُوبَى لِهَذَا ) ‏ ‏: طُوبَى فَعَلَى مَنْ طَابَ يَطِيب قُلِبَتْ الْيَاء وَاوًا أَيْ الرَّاحَة وَطِيب الْعَيْش حَاصِل لِهَذَا الصَّبِيّ ‏ ‏( وَلَمْ يَدْرِ بِهِ ) ‏ ‏: مِنْ الدِّرَايَة وَالْبَاء لِلتَّعْدِيَةِ قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ‏ ‏( أَوْ غَيْر ذَلِكَ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْوَاو وَضَمِّ الرَّاء وَكَسْر الْكَاف هُوَ الصَّحِيح الْمَشْهُور مِنْ الرِّوَايَات. وَالتَّقْدِير أَتَعْتَقِدِينَ مَا قُلْت وَالْحَقّ غَيْر ذَلِكَ وَهُوَ عَدَم الْجَزْم بِكَوْنِهِ مِنْ أَهْل الْجَنَّة , فَالْوَاو لِلْحَالِ كَذَا قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاة. وَذَكَرَ فِي قَوْله أَوْ غَيْر ذَلِكَ وُجُوهًا أُخَر ‏ ‏( وَخَلَقَ لَهَا ) ‏ ‏: أَيْ لِلْجَنَّةِ ‏ ‏( أَهْلًا ) ‏ ‏: أَيْ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَنَعَّمُونَ بِهِ ‏ ‏( وَخَلَقَهَا لَهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ خَلَقَ الْجَنَّة لِأَهْلِهَا ‏ ‏( وَهُمْ فِي أَصْلَاب آبَائِهِمْ ) ‏ ‏: الْجُمْلَة حَال. ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيّ : أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدّ بِهِ مِنْ عُلَمَاء الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْ أَهْل الْجَنَّة لِأَنَّهُ لَيْسَ مُكَلَّفًا , وَتَوَقَّفَ فِيهِ بَعْض مَنْ لَا يُعْتَدّ بِهِ لِحَدِيثِ عَائِشَة هَذَا , وَأَجَابَ الْعُلَمَاء بِأَنَّهُ لَعَلَّهُ نَهَاهَا عَنْ الْمُسَارَعَة إِلَى الْقَطْع مِنْ غَيْر أَنْ يَكُون عِنْدهَا دَلِيل قَاطِع , وَيَحْتَمِل أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذَا قَبْل أَنْ يَعْلَم أَنَّ أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ فِي الْجَنَّة اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!