موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4291)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4291)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ كَثِيرٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَتَبَ إِلَيَّ ‏ ‏مَنْصُورٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ كَثِيرٍ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ أَقُولُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مَنْصُورٌ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِذَا قَرَأْتَهُ عَلَيَّ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ ثُمَّ اتَّفَقَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ يَقُولُ ‏ ‏لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ ‏


‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ شُعْبَة ‏ ‏( كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُور ) ‏ ‏: هَذَا الْحَدِيث ‏ ‏( قَالَ اِبْن كَثِير فِي حَدِيثه ) ‏ ‏: عَنْ شُعْبَة أَيْ بَعْد قَوْله كَتَبَ إِلَى مَنْصُور ‏ ‏( وَقَرَأْته ) ‏ ‏: أَيْ الْحَدِيث أَيْ بَعْد مَا كَتَبَ إِلَيَّ ‏ ‏( عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى مَنْصُور ‏ ‏( قُلْت ) ‏ ‏: هَذِهِ مَقُولَة شُعْبَة وَلَفْظ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَاب الْبِرّ وَالصِّلَة حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن غَيْلَان حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , حَدَّثَنَا شُعْبَة قَالَ كَتَبَ بِهِ إِلَى مَنْصُور وَقَرَأْته عَلَيْهِ سَمِعَ أَبَا عُثْمَان مَوْلَى الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة الْحَدِيث ‏ ‏( أَقُول حَدَّثَنِي مَنْصُور ) ‏ ‏: بِحَذْفِ الِاسْتِفْهَام أَيْ قُلْت لِمَنْصُورٍ هَلْ أَقُول فِيمَا قَرَأْته عَلَيْك لَفْظَة حَدَّثَنِي مَنْصُور ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏: أَيْ مَنْصُور ‏ ‏( إِذَا قَرَأْته ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْخِطَاب ‏ ‏( عَلَيَّ فَقَدْ حَدَّثْتُك ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم. ‏ ‏وَاعْلَمْ أَنَّ الْقِرَاءَة عَلَى الشَّيْخ أَحَد وُجُوه التَّحَمُّل عِنْد الْجُمْهُور , وَرَجَّحَهَا بَعْضهمْ عَلَى السَّمَاع مِنْ لَفْظ الشَّيْخ , وَذَهَبَ جَمْع جَمٌّ مِنْهُمْ الْبُخَارِيّ وَحَكَاهُ فِي أَوَائِل صَحِيحه عَنْ جَمَاعَة مِنْ الْأَئِمَّة إِلَى أَنَّ السَّمَاع مِنْ لَفْظ الشَّيْخ وَالْقِرَاءَة عَلَيْهِ يَعْنِي فِي الصِّحَّة وَالْقُوَّة سَوَاء ‏ ‏( ثُمَّ اِتَّفَقَا ) ‏ ‏: أَيْ حَفْص وَابْن كَثِير ‏ ‏( الصَّادِق ) ‏ ‏: أَيْ فِي أَقْوَاله وَأَفْعَاله ‏ ‏( الْمَصْدُوق ) ‏ ‏: أَيْ الْمَشْهُود بِصِدْقِهِ فِي قَوْله تَعَالَى { وَمَا يَنْطِق عَنْ الْهَوَى } ‏ ‏( لَا تُنْزَع ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَا تُسْلَب الشَّفَقَة عَلَى خَلْق اللَّه وَمِنْهُمْ نَفْسه الَّتِي هِيَ أَوْلَى بِالشَّفَقَةِ وَالْمَرْحَمَة عَلَيْهَا مِنْ غَيْرهَا , بَلْ فَائِدَة شَفَقَته عَلَى غَيْره رَاجِعَة إِلَيْهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ } ‏ ‏( إِلَّا مِنْ شَقِيّ ) ‏ ‏: أَيْ كَافِر أَوْ فَاجِر يَتْعَب فِي الدُّنْيَا وَيُعَاقَب فِي الْعُقْبَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن وَأَبُو عُثْمَان لَا نَعْرِف اِسْمه وَقَالَ هُوَ وَالِد مُوسَى بْن أَبِي عُثْمَان الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ أَبُو الزِّنَاد اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ الْمِزِّيُّ وَابْن حَجَر أَبُو عُثْمَان مَوْلَى الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة هُوَ سَعِيد التَّبَّان اِنْتَهَى. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!