تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 3042
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ‏ ‏وَكَانَ يَكُونُ فِي ‏ ‏بَنِي عِجْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَقْبَلَتْ ‏ ‏يَهُودُ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا يَا ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏أَخْبِرْنَا عَنْ الرَّعْدِ مَا هُوَ قَالَ ‏ ‏مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ ‏ ‏مَخَارِيقُ ‏ ‏مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ فَقَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ قَالَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ قَالُوا صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَلَى نَفْسِهِ قَالَ اشْتَكَى ‏ ‏عِرْقَ النَّسَا ‏ ‏فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا قَالُوا صَدَقْتَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانَ يَكُونُ فِي بَنِي عِجْلٍ ) ‏ ‏أَيْ كَانَ يَسْكُنُ فِيهِمْ وَلِذَلِكَ يُقَالُ لَهُ الْعِجْلِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ , وَهَذَا هُوَ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقْرِنٍ الْمُزَنِيُّ الْكُوفِيُّ. رَوَى عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ وَغَيْرِهِ , وَعَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُ , ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ ‏ ‏( عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ ) ‏ ‏الْكُوفِيِّ مَقْبُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ ) ‏ ‏هُوَ كُنْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( مَعَهُ مَخَارِيقُ ) ‏ ‏جَمْعُ مِخْرَاقٍ. وَهُوَ فِي الْأَصْلِ ثَوْبٌ يُلَفُّ وَيَضْرِبُ بِهِ الصِّبْيَانُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , وَأَرَادَ بِهِ هُنَا آلَةً تَزْجُرُ بِهَا الْمَلَائِكَةُ السَّحَابَ ‏ ‏"" يَسُوقُ "" ‏ ‏أَيْ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالسَّحَابِ ‏ ‏"" بِهَا "" ‏ ‏أَيْ بِتِلْكَ الْمَخَارِيقِ ‏ ‏( زَجْرَةٌ ) ‏ ‏أَيْ هُوَ زَجْرَةٌ ‏ ‏( إِذَا زَجَرَهُ ) ‏ ‏أَيْ إِذَا سَاقَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا } يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ تَزْجُرُ السَّحَابَ , أَيْ تَسُوقُهُ ‏ ‏"" حَتَّى يَنْتَهِيَ "" ‏ ‏أَيْ يَصِلَ السَّحَابُ ‏ ‏( إِلَى حَيْثُ أُمِرَ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ‏ ‏( عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ ) ‏ ‏هُوَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا السَّلَامُ ‏ ‏( قَالَ اِشْتَكَى ) ‏ ‏أَيْ يَعْقُوبُ ‏ ‏( عِرْقَ النَّسَاءِ ) ‏ ‏بِفَتْحِ النُّونِ وَالْأَلِفِ الْمَقْصُورَةِ : هُوَ وَجَعٌ يَبْتَدِئُ مِنْ مَفْصِلِ الْوَرِكِ وَيَنْزِلُ مِنْ جَانِبِ الْوَحْشِيِّ عَلَى الْفَخِذِ , وَرُبَّمَا اِمْتَدَّ إِلَى الرُّكْبَةِ وَإِلَى الْكَعْبِ , وَسَمَّى الْمَرَضَ بِاسْمِ الْمَحَلِّ ; لِأَنَّ النَّسَا بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ : وَرِيدٌ يَمْتَدُّ عَلَى الْفَخِذِ مِنْ الْوَحْشِيِّ إِلَى الْكَعْبِ. وَجَرَى الْعَادَةُ بِأَنْ يُسَمَّى وَجَعُ النَّسَا بِعِرْقِ النَّسَا , وَتَقْدِيرُ الْكَلَامِ : وَجَعُ الْعِرْقِ الَّذِي هُوَ النَّسَا ‏ ‏"" فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا "" ‏ ‏أَيْ مِنْ الْمَأْكُولَاتِ وَالْمَشْرُوبَاتِ ‏ ‏"" يُلَائِمُهُ "" ‏ ‏أَيْ يُوَافِقُهُ , صِفَةٌ لِقَوْلِهِ شَيْئًا ‏ ‏"" حَرَّمَهَا "" ‏ ‏أَيْ لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا , وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ هَذِهِ , إِجْمَالٌ تُوَضِّحُهُ رِوَايَةُ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ شَهْرٍ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنْ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُك عَنْهُنَّ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ. الْحَدِيثَ , وَفِيهِ : فَقَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاَلَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا وَطَالَ سَقَمُهُ , فَنَذَرَ لِلَّهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيَنْحَرُ مِنْ أَحَبِّ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَيْهِ , وَكَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لَحْمُ الْإِبِلِ , وَأَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُهَا , فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة