تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 3044
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْوَلِيدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِقِنَاعٍ ‏ ‏عَلَيْهِ رُطَبٌ فَقَالَ ‏ ‏مَثَلُ ‏ { ‏كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ‏} ‏قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ ‏ { ‏وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ‏ ‏اجْتُثَّتْ ‏ ‏مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ ‏ ‏قَرَارٍ ‏ } ‏قَالَ هِيَ الْحَنْظَلُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ‏ ‏أَبَا الْعَالِيَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏صَدَقَ وَأَحْسَنَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ ‏ ‏وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ ‏ ‏أَبِي الْعَالِيَةِ ‏ ‏وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ‏ ‏وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هَذَا مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ غَيْرَ ‏ ‏حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ‏ ‏وَرَوَاهُ ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏نَحْوَ حَدِيثِ ‏ ‏قُتَيْبَةَ ‏ ‏وَلَمْ يَرْفَعْهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ) ‏ ‏هُوَ الطَّيَالِسِيُّ ‏ ‏( عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ) ‏ ‏الْأَزْدِيِّ مَوْلَاهُمْ , كُنْيَتُهُ أَبُو صَالِحٍ الْبَصْرِيُّ ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ. ( أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِقِنَاعٍ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْقَافِ وَخِفَّةِ النُّونِ هُوَ الطَّبَقُ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ ‏ ‏( مِثْلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ) ‏ ‏أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ‏ ‏( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ ) ‏ ‏أَيْ فِي الْأَرْضِ ‏ ‏( وَفَرْعُهَا ) ‏ ‏أَيْ أَعْلَاهَا وَرَأْسُهَا ‏ ‏( فِي السَّمَاءِ ) ‏ ‏أَيْ ذَاهِبَةٌ فِي السَّمَاءِ ‏ ‏( تُؤْتِي ) ‏ ‏أَيْ تُعْطِي ‏ ‏( أُكُلَهَا ) ‏ ‏أَيْ ثَمَرَهَا ‏ ‏( كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ) ‏ ‏أَيْ بِأَمْرِ رَبِّهَا. وَالْحِينُ فِي اللُّغَةِ : الْوَقْتُ , يُطْلَقُ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ. وَاخْتَلَفُوا فِي مِقْدَارِهِ هَا هُنَا , فَقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ : الْحِينُ هُنَا سَنَةٌ كَامِلَةٌ ; لِأَنَّ النَّخْلَةَ تُثْمِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ , يَعْنِي مِنْ وَقْتِ طَلْعِهَا إِلَى حِينِ صِرَامِهَا , وَرَوَى ذَلِكَ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا. ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ , يَعْنِي أَنَّ مُدَّةَ حَمْلِهَا بَاطِنًا وَظَاهِرًا ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ , وَقِيلَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ مِنْ حِينِ ظُهُورِ حَمْلِهَا إِلَى إِدْرَاكِهَا وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : شَهْرَانِ , يَعْنِي مِنْ وَقْتِ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهَا إِلَى صِرَامِهَا. وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ : كُلَّ حِينٍ يَعْنِي غَدْوَةً وَعَشِيَّةً ; لِأَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ يُؤْكَلُ أَبَدًا لَيْلًا وَنَهَارًا وَصَيْفًا وَشِتَاءً فَيُؤْكَلُ مِنْهَا الْجِمَارُ وَالطَّلْعُ وَالْبَلَحُ وَالْخِلَالُ وَالْبُسْرُ وَالْمُنَصَّفُ وَالرُّطَبُ , وَبَعْدَ ذَلِكَ يُؤْكَلُ التَّمْرُ الْيَابِسُ إِلَى حِينِ الطَّرِيِّ الرَّطْبِ. فَأُكُلُهَا دَائِمٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ. كَذَا فِي الْخَازِنِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏{ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ } ‏ ‏أَيْ كَلِمَةِ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ ‏ ‏{ اُجْتُثَّتْ } ‏ ‏يَعْنِي اُسْتُؤْصِلَتْ وَقُطِعَتْ ‏ ‏{ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } ‏ ‏أَيْ مَا لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ مِنْ ثَبَاتٍ فِي الْأَرْضِ ; لِأَنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ثَابِتٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فَرْعٌ صَاعِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( هِيَ ) ‏ ‏أَيْ الشَّجَرَةُ الْخَبِيثَةُ ‏ ‏( الْحَنْظَلَةُ ) ‏ ‏هِيَ نَبَاتٌ يَمْتَدُّ عَلَى الْأَرْضِ كَالْبِطِّيخِ وَثَمَرُهُ يُشْبِهُ ثَمَرَ الْبِطِّيخِ لَكِنَّهُ أَصْغَرُ مِنْهُ جِدًّا وَيُضْرَبُ الْمِثْلُ بِمَرَارَتِهِ ‏ ‏( قَالَ فَأَخْبَرْت بِذَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ قَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ فَأَخْبَرْت أَنَسًا هَذَا ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ أَبُو الْعَالِيَةِ ‏ ‏( صَدَقَ ) ‏ ‏أَيْ أَنَسٌ وَحَدِيثُ أَنَسٍ هَذَا رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ نَحْوَ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ , وَفِيهِ كَذَلِكَ كُنَّا نَسْمَعُ مَكَانَ صَدَقَ وَأَحْسَنَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ) ‏ ‏الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ , قِيلَ. اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ , ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة